مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٠ - الخامس و التسعون و مائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطّاب و أصحابه و العقدة بينهم
عليه و هو مسجّى: لوددت أن ألقى اللّه سبحانه بصحيفة هذا المسجّى [و في حديث آخر لهم: إنّي لأرجو أن ألقى اللّه بصحيفة هذا المسجّى، فقال هشام: هذا حديث غير ثابت و لا معروف الإسناد و إنّما حصل من جهة القصّاص و أصحاب الطرقات، و لو ثبت لكان المعنى فيه معروفا و ذلك] [١] أنّ عمر واطأ أبا بكر و المغيرة (بن شعبة) [٢] و سالما مولى أبي حذيفة و أبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها، على أنّه إذا مات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يورثوا [٣] أحدا من أهل بيته و لم يولّوهم مقامه من بعده، و كانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم فالصحيفة التي ودّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و رجا أن يلقى اللّه عزّ و جلّ بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه [٤] بها و يحتجّ عليه بمتضمنها و الدليل على ذلك ما روته العامّة عن ابيّ بن كعب [٥] أنّه كان يقول في مسجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [بعد أن افضي] [٦] الأمر لأبي بكر بصوت (عال) [٧] يسمعه أهل المسجد: ألا هلك [أهل العقدة] [٨] و اللّه ما آس عليهم إنّما آسى على من يضلّون من الناس، فقيل له:
يا صاحب رسول اللّه من هؤلاء أهل العقدة و ما عقدتهم؟
فقال: قوم تعاقدوا بينهم إن مات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يورثوا [٩] أحدا من أهل بيته و لم يولّوهم مقامه، أما و اللّه لئن عشت إلى يوم الجمعة لأقومنّ فيهم
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لم يؤثروا.
[٤] كذا في البحار، و في المصدر: فيخاصمه، و في الأصل: ليخاصم.
[٥] ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: يؤثروا.