مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨ - الثاني أنّ عليّا
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [١]، قال: إنّما هو فترك، ثمّ أمر نارا فاجّجت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، و قال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فكانت عليهم بردا و سلاما، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقلنا. فقال: قد أقلتكم، اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثمّ ثبتت الطاعة و الولاية و المعصية. [٢]
٥- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن يعقوب بن يزيد [٣]، عن ابن أبي عمير، عن أبي الربيع القزّاز، عن جابر [٤]، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: قلت له:
لم سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: اللّه سمّاه، و هكذا أنزل اللّه في كتابه وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [٥] و انّ محمدا رسولي، و انّ عليّا أمير المؤمنين. [٦]
٦- علي بن إبراهيم: قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد [٧]، عن الحلبي، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أوّل من سبق [من الرسل] [٨] إلى
[١] طه: ١١٥.
[٢] الكافي: ٢/ ٨ ح ١، و عنه البحار: ٦٧/ ١١٣ ح ٢٣، و البرهان: ٢/ ٤٧ ح ٨، و نور الثقلين:
٢/ ٩٤ ح ٣٤٤. و أخرجه في البحار أيضا: ٢٦/ ٢٧٩ ح ٢٢ عن بصائر الدرجات: ٧٠ ح ٢.
[٣] يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري، أبو يوسف الكاتب، من أصحاب الرضا و الهادي- (عليهما السلام)-، و وثقه النجاشي و الشيخ في رجالهما، و هو من أصحاب الاجماع.
[٤] جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، أبو عبد اللّه، لقي الصادقين- (عليهما السلام)- و روى عنهما، توفّي سنة: ١٢٨، و عدّه الشيخ المفيد في «الرسالة العددية» ممّن لا مطعن فيهم و لا طريق لذمّ واحد منهم.
[٥] الأعراف: ١٧٢.
[٦] الاصول من الكافي: ١/ ٤١٢ ح ٤ و عنه المؤلّف في البرهان: ٢/ ٤٧ ح ١٠.
[٧] النضر بن سويد الصيرفي الكوفي، و قد وثّقه الشيخ و النجاشي في رجالهما، و هو من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-.
[٨] من المصدر و البحار.