مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٩ - الثامن عشر حديثه
ثمّ كنت مع يوسف- (عليه السلام)- حين حسده إخوته فألقوه في الجبّ، فبادرته إلى قعر الجبّ فوضعته وضعا رفيقا، ثمّ كنت معه في السجن أونسه فيه حتى أخرجه اللّه منه، ثمّ كنت مع موسى- (عليه السلام)- و علّمني سفرا من التوراة و قال: إن [١] أدركت عيسى فاقرأه منّي السلام، فلقيته (و أقرأته) [٢] من موسى- (عليه السلام)- السلام، و علّمني سفرا من الإنجيل، و قال: إن [٣] أدركت محمدا فاقرأه منّي السلام، فعيسى يا رسول اللّه يقرأ عليك السلام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: و على عيسى روح اللّه و كلمته [و جميع أنبياء اللّه و رسله] [٤] ما دامت السماوات و الأرض السلام، و عليك يا هام بما بلّغت السلام، فارفع حوائجك إلينا. قال: حاجتي أن يبقيك اللّه لأمّتك و يصلحهم (اللّه) [٥] لك و يرزقهم الاستقامة لوصيك من بعدك، فإنّ الامم السالفة إنّما هلكت [٦] بعصيان الأوصياء، و حاجتي يا رسول اللّه أن تعلّمني سورا من القرآن اصلّي بها.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [لعلي- (عليه السلام)-] [٧]: يا علي علّم الهام و ارفق به.
فقال هام: يا رسول اللّه من هذا الذي ضممتني إليه؟ فإنّا معاشر [٨] الجنّ قد
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إذا.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إذا.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هلكوا.
[٧] من البحار و المصدر.
[٨] كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: معشر.