مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٢ - الثامن عشر حديثه
و أنا على ذلك من النادمين، و أعوذ باللّه أن أكون من الجاهلين. (لقد لاقيت) [١] بعده هودا- (عليه السلام)- فكنت اصلّي بصلاته، و أقرأ (من) [٢] الصحف التي علّمني ممّا انزل على جدّه إدريس و كنت معه إلى أن بعث اللّه الريح العقيم على قومه فنجّاه و نجّاني معه.
و صحبت صالحا من بعده، فلم أزل (عنده) حتى بعث اللّه على قومه الرجفة [٣] فنجّاه و نجّاني معه. و لقيت من بعده أباك إبراهيم فصحبته و سألته أن يعلّمني من الصحف التي انزلت عليه، فعلّمني و كنت اصلّي بصلاته، فلمّا كاده قومه و ألقوه في النار جعلها اللّه عليه بردا و سلاما فكنت له مؤنسا، (و لم أزل معه) [٤] حتى توفّي، فصحبت ولده إسماعيل و إسحاق من بعده و يعقوب، و لقد كنت مع أخيك يوسف في الجبّ مؤنسا و جليسا حتى أخرجه اللّه و ولّاه مصرا، و ردّ اللّه عليه أبويه، و لقيت أخاك موسى و سألته أن يعلّمني من التوراة التي انزلت عليه فعلّمني، فلمّا توفّي صحبت وصيّه يوشع (بن نون) [٥]، فلم أزل معه حتى توفّي، و لم أزل من نبيّ إلى نبيّ إلى أخيك داود- (عليه السلام)- و أعنته على قتل الطاغية جالوت و سألته أن يعلّمني من الزبور الذي أنزله [٦] اللّه عليه فعلمت منه، و صحبت (من) [٧] بعده سليمان، و صحبت من بعده [وصيّه] [٨] آصف بن برخيا ابن سمعيا، و [لقد] [٩] لقيت نبيّا بعد نبيّ فكلّ يبشّرني (بك) [١٠]، و يسألني أن أقرأ
[١] في البحار: «و صاحبت» بدل «لقد لاقيت».
[٢] ليس في البحار.
[٣] في البحار: فلم أزل معه إلى أن بعث اللّه على قومه الراجفة.
[٤] ليس في البحار.
[٥] ليس في البحار.
[٦] كذا في البحار، و في الأصل: أنزل.
[٧] ليس في البحار.
[٨] من البحار.
[٩] من البحار.
[١٠] ليس في البحار و نسخة «خ».