مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٠ - الثامن و مائتان معرفته
متمسّكين بحبله فلم يكفروا، و لم يرتدّوا [١]، و لم يغيّروا.
و تلك الكتب عندي املاء عيسى بن مريم، و خطّ أبينا بيده و فيه كلّ شيء يفعل [الناس] [٢] من بعده ملك ملك، و كم يملك، و ما يكون في زمان كلّ ملك منهم، ثمّ ان [٣] اللّه عزّ و جلّ يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عزّ و جلّ، من أرض تدعى تهامة، من قرية يقال لها: مكّة، يقال له:
أحمد، [الأنجل [٤] العينين، المقرون الحاجبين، صاحب الناقة و الحمار، و القضيب و التاج- يعني العمامة-] [٥] له اثنا عشر اسما.
ثمّ ذكر [٦] مبعثه و مولده و مهاجرته، و من يقاتله، و من ينصره، و من يعاديه، و كم [٧] يعيش، و ما تلقى امّته بعده إلى أن ينزل [اللّه] [٨] عيسى بن مريم من السماء، فذكر [٩] في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا [١٠] من ولد إسماعيل ابن إبراهيم خليل الرحمن هم خيرة [١١] من خلق اللّه، و أحبّ من خلق اللّه إلى اللّه، [و إنّ] [١٢] اللّه وليّ لمن والاهم، و عدوّ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من
[١] في البحار: متمسّكين عليه لم يكفروا و لم يبدّلوا، و في المصدر: متمسّكين بملّته ....
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: حتّى يبعث.
[٤] نجل الرجل: وسعت عينه و حسنت، فهو أنجل.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اسما يذكر.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثمّ.
[١٠] و هم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام)-.
[١١] في المصدر و البحار: خير.
[١٢] من المصدر و البحار.