مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٢ - الثامن و مائتان معرفته
على عرشه، و يشفعه في كلّ من شفع فيه، باسمه جري [١] القلم في اللوح المحفوظ، في أمّ الكتاب، (يذكر محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٢] و صاحبه حامل اللواء يوم الحشر الأكبر، و أخيه و وصيّه و وارثه و خليفته في امّته، و أحبّ من خلق اللّه [٣] [إلى اللّه] [٤].
بعده [عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- وليّ كلّ مؤمن بعده] [٥]، ثمّ أحد عشر [إماما] [٦] من ولد محمد و ولد الأوّل اثنان منهم سميّا ابني هارون: و تسعة من ولد أصغرهما و هو الحسين، واحدا بعد واحد [٧]، أخيرهم الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه، فيه تسمية كلّ من يملك منهم، و من يستتر بدينه و من يظهر، فأوّل من يظهر منهم يملأ جميع بلاد اللّه قسطا و عدلا، و يملك ما بين المشرق و المغرب حتى يظهره اللّه على الأديان كلّها.
فلمّا بعث النبيّ و أبي حيّ صدّق به و آمن به، و شهد أنّه رسول اللّه (حقّا) [٨] و كان (أبي) [٩] شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات، و قال: يا بنيّ إنّ وصيّ محمد [و خليفته] [١٠] هو الذي في هذا الكتاب اسمه و نعته سيمرّ بك إذا مضى ثلاثة (أئمّة) [١١] من أئمّة الضلالة، يسمّون بأسمائهم و قبائلهم، فلان و فلان و فلان و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، فإذا مرّ بك فاخرج إليه فبايعه، و قاتل معه
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يجري.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في البحار و المصدر: ثمّ أخوه صاحب اللواء إلى يوم المحشر الأكبر و وصيّه و خليفته في امّته و أحبّ خلق اللّه.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في خ ل المصدر: أحد عشر من ولد ولده: أوّلهم شبّر، و الثاني شبير، و تسعة من شبير واحدا بعد واحد.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] ليس في المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] ليس فى المصدر و البحار.