مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٤ - الثامن و مائتان معرفته
لأوليائه، و انّه دين عيسى بن مريم و من كان قبله من أنبياء اللّه و رسله، [و هو] [١] الذي كان دان به من مضى من آبائي، و إنّي أتولّاك [و أتولّى أوليائك] [٢]، و أتبرّأ من عدوّك، و أتولّى الأئمّة من ولدك، و أتبرّأ من عدوّهم، و من خالفهم، و برى منهم، و ادّعى حقّهم، و ظلمهم من الأوّلين و الآخرين، فتناول يده فبايعه.
ثمّ قال له [أمير المؤمنين- (عليه السلام)-] [٣]: ناولني [٤] كتابك. فناوله إيّاه فقال عليّ- (عليه السلام)- لرجل من أصحابه: قم مع الرجل فأحظر [٥] ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربيّة، فلمّا أتاه [به] [٦] قال لابنه الحسن [٧]- (عليه السلام)- [يا بنيّ] [٨] ائتني بالكتاب الذي دفعته إليك، يا بنيّ اقرأه [٩] و انظر أنت يا فلان الذي [في] [١٠] نسخته في هذا الكتاب فإنّه بخطّ يدي، و إملاء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (عليّ) [١١] فقرأه فما خالف حرفا واحدا ليس فيه تقديم و لا تأخير، كأنّه أملأ (رجل) [١٢] واحد على رجلين، فحمد اللّه و أثنى عليه.
ثمّ قال: الحمد للّه الذي لو شاء لم تختلف الامة و لم تفترق، و الحمد للّه الذي لم ينسني، و لم يضع أجري [١٣]، و لم يخمل ذكري عنده و عند أوليائه، إذ
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أرني.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فانظر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الحسين.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: انزله.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] ليس في المصدر و البحار.
[١٢] ليس في المصدر.
[١٣] في المصدر و البحار: أمري.