مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - الثاني أنّ عليّا
ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [١] و قالت الملائكة: بلى، فقال اللّه تبارك و تعالى: أنا ربّكم، و محمد نبيّكم، و علي (وليّكم) [٢] و أميركم. [٣]
١٧- ابن شهر اشوب في المناقب: قال: سئل الباقر- (عليه السلام)- عن قوله تعالى فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ [٤] فقال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام و جمع النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الملائكة، ثمّ تقدّمت و صلّيت بهم، فلمّا انصرفت قال لي جبرئيل: قل لهم: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك رسول اللّه، و أنّ عليّا أمير المؤمنين. [٥]
١٨- محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره [٦] بإسناده، عن سلام بن المستنير [٧]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا إلّا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و ما جاء تأويله قلت: جعلت فداك متى يجيء تأويله؟
[١] الأعراف: ١٧٢.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] فردوس الأخبار: ٣/ ٣٩٩ رقم ٥١٠٤ (ط) الاولى نشر دار الكتاب العربي، و في (ط) دار الكتب العلميّة ج ٣/ ٣٥٤ رقم ٥٠٦٦ و عنه البحار: ٤٠/ ٧٧ ح ١١٣.
[٤] يونس: ٩٤.
[٥] ....
[٦] قال العلّامة الطباطبائي: تفسير العيّاشي من أشهر كتبه عند القوم و يروي عنه علماؤنا. و قد اصيب الكتاب- مع الأسف- من جهتين، إحداهما: أنّ جلّ رواياته كانت مسندة، فاختصره النسّاخ بحذف الأسانيد، فهو مختصر التفسير. و الثانية أنّ الجزء الثاني منه فقد بعده حتى الآن، نعم يذكر أنّ بعض خزائن الكتب من بلاد إيران الجنوبيّة، يحتوي عليه بجزئيه و لم يتحقّق ذلك و لا اهتدينا إليه بعد «مقدّمة تفسير العيّاشي».
[٧] سلّام بن المستنير الجعفي الكوفي، عدّه الشيخ تارة في أصحاب السجّاد و اخرى في أصحاب الباقر، و ثالثة في أصحاب الصادق- (عليهم السلام)- قائلا: سلّام بن المستنير الجعفي مولاهم كوفي.