مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - الثاني أنّ عليّا
عزّ و جلّ عقدها له فوق عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته أنّ عليّا خليفة اللّه و حجّته، و انّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه، من جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، (و من دفع فضله فقد تنقّصني) [١]، و من قاتله فقد قاتلني، (و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق) [٢] من طينتي، و هو زوج [فاطمة] [٣] ابنتي، و أبو ولديّ الحسن و الحسين.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياؤنا أولياء اللّه. [٤]
١٦- و من طريق المخالفين ما رواه في كتاب الفردوس ابن شيرويه [٥]:
يرفعه إلى حذيفة اليماني (قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٦]: لو علم [٧] الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمّي أمير المؤمنين و آدم- (عليه السلام)- بين الروح و الجسد، و قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و من رجع عن فضله فقد أبغضني.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و من سبقه فقد سبقني لأنّه منّي، خلقه.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] أمالي الصدوق: ١١٣ ح ٨ و عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٧ ح ٥ و العوالم: ١٥ الجزء الثالث/ ٢٢٦ ح ٢١٠.
و أورده في بشارة المصطفى: ٢٤ بإسناده عن الصدوق.
و قد وردت روايات كثيرة على مضمون ذيل الرواية في كتب الفريقين، و من أراد الاطّلاع عليها فليراجع بحار الأنوار: ٣٦ و العوالم: ١٥ الجزء الثالث.
[٥] هو الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار ... الملقّب ب «الكيا» المتوفّى سنة ٥٠٩ «مقدّمة الفردوس».
[٦] ما بين القوسين ليس في المصدر و البحار.
[٧] هكذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يعلم.