مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - السابع عشر أخباره
٧١- ابن شهر اشوب: قال- في حديث طويل-: عن عليّ بن محمد الصوفي أنّه لقى إبليس و سأله [فقال له:] [١] من أنت؟ قال: أنا من ولد آدم. فقال:
لا إله إلّا [اللّه] [٢] أنت من قوم يزعمون أنّهم يحبّون اللّه و يعصونه، و يبغضون إبليس و يطيعونه، فقال: فمن أنت؟
قال: أنا صاحب [الميسم و] [٣] الاسم الكبير و الطبل العظيم، أنا قاتل هابيل، أنا الراكب مع نوح في الفلك، أنا عاقر ناقة صالح، أنا صاحب نار إبراهيم، أنا مدبّر قتل يحيى، أنا ممكّن قوم فرعون يوم [٤] النّيل، أنا مخيّل السحر و قائده إلى موسى، أنا صانع العجل (لبني إسرائيل) [٥]، أنا صاحب منشار زكريّا، أنا السائر مع أبرهة إلى الكعبة بالفيل، أنا المجمع لقتال محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- يوم احد و حنين، أنا ملقي الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين، أنا صاحب الهودج يوم البصرة [٦] و البعير، أنا صاحب المواقف في عسكر صفّين، أنا الشامت يوم كربلاء بالمؤمنين، أنا إمام المنافقين، أنا مهلك الأوّلين، أنا مضلّ الآخرين، أنا شيخ الناكثين، أنا ركن القاسطين، أنا ظلّ [٧] المارقين، أنا أبو مرّة مخلوق من نار لا من طين، أنا الذي غضب عليه ربّ العالمين.
فقال الصوفيّ: بحقّ اللّه [عليك] [٨] إلّا دللتني إلى عمل أتقرّب به إلى اللّه،
[١] من البحار و المصدر.
[٢] من البحار و المصدر و نسخة «خ».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في البحار: من.
[٥] ليس في نسخة «خ».
[٦] في الأصل: الخريبة.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أمل.
[٨] من المصدر و البحار.