فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ١٣٩ - نصوص في خمس المعادن
..........
كالياقوت و الفيروزج، و البلخش[١] و العقيق، و البلور، و السبح[٢] و الكحل، و الزاج، و الزرنيخ[٣] و المغرّة و الملح، أو كان مائعا، كالقير و النفط، و الكبريت عند علمائنا أجمع»[٤] و نحوه قال في المنتهى[٥] فإنه فسّره بأن يكون من غير الأرض، و إن عممه بالنسبة إلى المائعات كالنفط، و لا يناسبه ذكر «المغرّة» لأن الظاهر أنها من الأرض.
توقف صاحب المدارك و صاحب الرياض و ممن اعترض، أو توقف في التعميم صاحب المدارك[٦] حيث إنه بعد أن نقل كلام العلامة في التذكرة و المنتهى، قال: «و قد يحصل التوقف في مثل المغرّة و نحوها، للشك في إطلاق اسم «المعدن» عليها على سبيل الحقيقة، و انتفاء ما يدل على وجوب الخمس فيها على الخصوص، و جزم الشهيدان بأنه يندرج في المعادن المغرّة و الجصّ و النورة و طين الغسل و حجارة الرّحى، و في الكل توقف».
و كأنه تبع تفسير القاموس و نهاية ابن الأثير في تفسير «المعدن» بما يدل على اعتبار مغايرته مع الأرض ماهية.
و تبعه في الرياض[٧] في الترديد في الإطلاق على الأعم، و كذلك نرى المصنف قدّس سرّه في المتن.
[١] البلخش: ضرب من الياقوت- ملحقات لسان العرب: ٦٨.
[٢] السبح: الخرز الأسود- راجع الصحاح- ١: ٣٢١.
[٣] زرنيخ: عقار سام، مرگ موش.
[٤] عنه مصباح الفقيه ١٤: ١٩، و فى التذكرة ١: ٢٥١.
[٥] عنه مصباح الفقيه ١٤: ٢٠، و المنتهى ١: ٥٤٤.
[٦] المدارك ٥: ٣٦٤.
[٧] عنه مصباح الفقيه ١٤: ٢٠.