فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ١٣٨ - نصوص في خمس المعادن
..........
تعيين موضوع الحكم الشرعي و إليك تعريف بعض الفقهاء للمعدن، منهم من عرّفه بالمعنى الأعم بحيث يشمل بعض الأجزاء الأرضية كالطين و الحجارة و الجص.
قال الشهيد الثاني في المسالك: «المعادن جمع معدن بكسر الدال، و هو هنا كلما استخرج من الأرض مما كان منها بحيث يشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها، و منها الملح، و طين الغسل، و حجارة الرّحى، و المغرّة[١] و اشتقاقها من عدن بالمكان إذا أقام به لإقامتها في الأرض، و منه جنات عدن»[٢].
و نحوه ما في روضته «المعدن بكسر الدال، و هو ما استخرج من الأرض مما كانت أصله، ثم اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها، كالملح، و الجص و طين الغسل، أو حجارة الرّحى، و الجواهر من الزبرجد[٣]، و العقيق، و الفيروزج، و غيرها»[٤].
و قال الشهيد في الدروس: «السادس: المعادن على اختلاف أنواعها حتى المغرّة، و الجص، و النورة، و طين الغسل، و العلاج، و حجارة الرحى، و الملح، و الكبريت»[٥].
و من الفقهاء الذين عرفوا المعدن بالمعنى الأخص بحيث لا يشمل الأجزاء الأرضية كالطين و الحجر العلامة في التذكرة، قال: «المعادن كلما خرج من الأرض مما يخلق فيها من غيرها مما له قيمة سواء كان منطبعا بانفراده، كالرصاص، و الصفر، و النحاس، و الحديد، أو مع غيره كالزيبق[٦] أو لم يكن منطبعا،
[١] المغرّة: الطين الأحمر يصبغ به.
[٢] عنه في الجواهر ١٦: ١٦، و مصباح الفقيه ١٤: ١٨.
[٣] زبرجد: ياقوت كبود- زمرد.
[٤] عنه في الجواهر ١٦: ١٦، و مصباح الفقيه ١٤: ١٨.
[٥] الدروس ١: ٢٦٠.
[٦] زيبق: جيوه، سيماب.