دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٢١٨ - الوضع التَّعْيِينِيّ والوضع التَّعَيُّنِيّ
أخرى: بحث في سببيّة اللفظ للمعنى أو سبب تحقّق الوضع، وبحث ثاني في المعنى، وبحث ثالث في اللفظ.
وهي كما يلي:
البحث الأول: أنحاء تحقّق الربط بين اللفظ والمعنى:
أي في أشكال وكيفيّة وطرق تحقّق الرّبط بين اللفظ والمعنى، قلنا بأنه يوجد ربط بين اللفظ والمعنى، فكيف يحصل هذا الربط؟ وكم طريق يوجد لتحقيق هذا الربط؟
وهذا هو البحث في قسمي الوضع: التّعييني والتّعيّني، وتقسيم الوضع إلى هذين القسمين يرجع إلى بيان سبب نشوء العلاقة بين اللفظ والمعنى، فهل هذه العلاقة نشأت بسبب واضع معيّن أو بسبب كثرة الاستعمال؟
البحث الثاني: أنحاء تصوّر المعنى:
قلنا إننا نريد أن نوجد ربطا بين اللفظ والمعنى، فهل يوجد للمعنى نحو واحد من التصور أو أنحاء مختلفة من التصور؟
وهذا هو البحث في توقّف الوضع على تصور المعنى.
البحث الثالث: أنحاء تصوّر اللفظ:
قلنا إننا نريد أن نوجد ربطا وعلاقة بين اللفظ والمعنى، فهل يوجد للفظ نحو واحد من التصور أو أنحاء مختلفة من التصور؟
وهذا هو البحث في توقف الوضع على تصور اللفظ.
إذن: الوضع يمكن تقسيمه إلى عدّة تقسيمات من حيثيّات مختلفة،