بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٠٤ - توجيه كلام الكفاية
هو: من العموم من وجه إلى المطلق [١]- إنّ ذلك ليس بأشدّ من التغيّر من التباين الذي يقتضي عدم حجّية شيء منها، إلى العموم من وجه، أو المطلق، فتأمّل.
المقصد الثاني: الأدلّة العلاجية
و أمّا المقصد الثاني من مقصدي هذا الكتاب: فهو في الأدلّة الخاصّة لعلاج تعارض الروايات، و فيه مبحثان:
هنا مبحثان
المبحث الأوّل: أخبار الطرح
الأوّل من مبحثي الأدلّة العلاجية الخاصّة: مبحث أخبار الطرح، قال في الكفاية: «مع أنّ في كون أخبار موافقة الكتاب، أو مخالفة القوم من أخبار الباب (أي: باب التعارض) نظرا، وجهه: قوّة احتمال أن يكون الخبر المخالف للكتاب في نفسه غير حجّة، بشهادة ما ورد في أنّه زخرف، و باطل، و ليس بشيء، أو أنّه لم نقله، أو أمر بطرحه على الجدار ...» [٢].
توجيه كلام الكفاية
و لعلّ وجهه: ما ذكره تلميذه في النهاية: من أنّ خروج المسألة عن باب الترجيح لأحد وجهين:
أحدهما: أنّ هذه الأخبار تدلّ على أنّ الموافق للقوم، أو المخالف للكتاب، لا حجّية له من أصله و لو لم يكن له معارض.
[١] التقريرات: ج ٤ ص ٧٤٥- الصورة الثالثة.
[٢] الكفاية بحاشية المشكيني: ص ٣٩٣.