بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٤٧ - الرواية الأولى
٣- «حتّى يلقى من يخبره» ظاهر في وصول الحجّة إليه المخرجة له عن هذه الحيرة، سواء بلقائه الإمام ٧ نفسه، أو من يكون حجّة نقله عنه ٧ فلا اطلاق، للانصراف.
و لا خصوصية لنفس المعصوم ٧ لمسلّمية عدم الخصوصية بالأدلّة القاطعة.
٤- «فهو في سعة حتّى يلقاه» إنّما يعارض أخبار التخيير المطلق، و أخبار الترجيح المطلق الشامل لوقت الفحص، و أخبار الاحتياط كذلك.
فالسعة هنا: موضوعها غير موضوع السعة في أخبار التخيير.
الطائفة الثانية: أخبار التخيير
الثانية: أخبار التخيير، و هي أيضا طائفة من الروايات لها ظهور في التخيير عند تعارض الروايات مطلقا، بدون ملاحظة المرجّحات.
و لا إشكال في أنّ المراد بالتخيير هنا: التخيير الظاهري الذي هو أحد الأصول العملية، و التي موضوعها الشكّ، لا التخيير الواقعي الذي ظرفها الشكّ.
هنا روايات
الرواية الأولى
الأولى: موثّقة سماعة [١] و هي من حيث السند لا إشكال فيها و كذلك الدلالة.
لكن في المصباح قال: إنّها من الدوران بين المحذورين.
[١] الوسائل: الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، ح ٥، و رواية ص ٣٣٨ من البحوث.