بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١١٥ - القسم الأوّل
الصلوات، فقال ٧: «... ثمّ آتوني شكاكا، فأفتيتهم بالتقيّة» [١].
٤- اختلاف حال الراوي: بكونه في حال مستقيما، و ضعيفا في زمان آخر، كعلي بن أبي حمزة البطائني، أو اختلافه في نظر الفقهاء، فقد يعتبره أحدهم معتبرا فيعارض بخبره الخبر المعتبر، و لا يعتبره أحدهم فيعتبر الخبر المعارض بدون معارض، و هكذا.
المقصدان
و أمّا المقصدان، فهما كما يلي:
المقصد الأول: الأصل عند التعارض
في الأصل عند التعارض، و أنّه هل هو التساقط أو التخيير؟
و حيث إنّ التعارض (أي: التنافي) كلّي و هو التعارض التبايني، و جزئي، و هو التعارض بالعموم من وجه، فينبغي تقسيم البحث إلى قسمين:
البحث في قسمين
القسم الأوّل
أمّا القسم الأوّل: و هو التعارض الجزئي، بين العامين من وجه في مورد الاجتماع، فهو:
١- إمّا أن يكون مورد الافتراق في كلّ منهما، أو في واحد منهما بحيث لا يصحّ حجّية الدليل بلحاظه وحده لقلّة أفراده، أو انصراف الدليل عن مثله وحده،
[١] الوسائل: الباب ١ من ابواب القنوت، ح ١٠.