بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٢٧ - فهرس المرجّحات المتنية
منشأ اختلاف متون الروايات
و اختلاف عبارات متون الروايات نشأ من أمور، بعضها يرجع إلى المعصومين أنفسهم :، و بعضها يرجع إلى السامعين.
فمن الأوّل: ملاحظة حال الراوي من حيث البلاغة، و اللغة، و الفهم، أو ملاحظة التقية، لأنّه إن كان المتن الصادر دائما في منتهى البلاغة لعرف بذلك، و سالت دماء الشيعة أكثر.
و من الثاني: النقل بالمعنى الشائع عند الرواة، و الجائز عقلا و عقلائيا، و المأذون به شرعا بالخصوص، فإنّ الراوي إذا صاغ الرواية بعبارته، ضاع ما في الأصل من البلاغة و الجمال التعبيري- على فرضه- و باختلاف الرواة قدرة على البلاغة و التعبير، يختلف متون الروايات كما لا يخفى.
و لكلّ ما ذكرنا شواهد في الروايات أنفسها لا حاجة إلى التطويل بتعقيبها.
و إنّما نرى من المفضّل ذكر فهرس للمرجّحات المتنية التي ذكروها خلفا عن سلف، طيلة الف عام تقريبا، أنقلها من مفاتيح الأصول مع ترك ذكر الأقوال فيها، و الاستدلالات، فمن أرادها فليراجعها.
فهرس المرجّحات المتنية
١- الفصيح و غير الفصيح.
٢- الأفصح و الفصيح.
٣- العام غير المخصّص، و يرجّح على العام المخصّص.