بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٥٨ - الجهة الثانية
فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسن الراوندي، كما يظهر من بعض أسانيد السيّد ابن طاوس، و قد صرّح بكونه منه في رسالة: النجوم، و كتاب: فلاح السائل ...» [١].
و الأمر سهل بعد كون السيّد كالشيخ ثقة بلا إشكال.
الجهة الثانية
الثانية: الإشكال في وجود طريق معتبر لصاحب الوسائل إلى هذه الرسالة، لعدم ذكره طريقه إليها، و إنّما ذكر طريقه إلى كتابي: الخرائج، و قصص الأنبياء.
و فيه- مضافا إلى أنّ بناء العقلاء استقرّ على حجّية حدس الخبير فيما هو خبير فيه، و حدس مثل الحرّ العاملي ; في اسناد الرسالة إلى الشيخ الراوندي ; كاف، خصوصا مع ملاحظة كونه محتاطا في النسبة و التشكيك في أمثال ذلك ربما يجعله شبيها بالوسوسة-:
أنّ صاحب الوسائل بعد ذكر طرقه المعتمدة و منها إلى الراوندي في كتابي:
قصص الأنبياء، و الخرائج، حيث قال في الفائدة الخامسة من الخاتمة في الطريق السادس و الثلاثين [٢]: «و نروي كتاب: الخرائج و الجرائح، و كتاب: قصص الأنبياء، لسعيد بن هبة اللّه الراوندي، بالاسناد السابق عن العلّامة الحسن بن المطهّر عن والده، عن الشيخ مهذّب الدين الحسن بن بردة، عن القاضي أحمد بن علي بن عبد الجبّار الطبرسي، عن سعيد بن هبة اللّه الراوندي».
[١] البحار: ج ١ ص ١٢.
[٢] الوسائل: الخاتمة، الطريق ٣٦ من الفائدة الخامسة.