بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٠٤ - القسم الأوّل
١- نقضا: بسائر موارد التعارض بين الأدلّة- كالبينتين القائمتين على ملك زيد للدار، و ملك عمرو لها- فهل يلتزم أحد بعد التساقط ببقاء ملاكي الملكين و ترتيب آثار الملاك؟
٢- و حلا: بأنّ الدلالة الالتزامية تابعة للمطابقية وجودا، و حجّة، جميعا على ما حقّق في محلّه.
الطريق الثاني
الثاني: ما ذكره المحقّق العراقي (قدّس سرّه) [١] و هو نفس الوجه الأوّل و لكن بنحو آخر-: من أنّ الدليل كما يتكفّل طلب الفعل أو الترك، كذلك- بالالتزام- يدلّ على الردع عن نقيضه، و كما أنّ المدلول الأوّل يكشف- إنّا- عن وجود الملاك، كذلك المدلول الثاني يكشف عن سلب جميع مبادئه عنه.
فيتحقّق لكلّ دليل مداليل أربعة:
١- طلب الفعل.
٢- وجود ملاك للفعل.
٣- الردع عن نقيض الفعل و ضدّه.
٤- عدم وجود ملاك للنقيض و الضدّ.
هنا قسمان
القسم الأوّل
و حينئذ فتنقسم الأدلّة- بهذا اللحاظ- إلى قسمين:
[١] المقالات: ج ١ ص ٣٧٣ بتصرف.