بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٦٤ - المطلب الثاني
اختلاف الروايات المطلقة و المقيّدة كليهما تقديم بعض المرجّحات على بعض و تأخيرها، ممّا ينافي التقييد، فيحمل التقييد على ما لا ينافي الاطلاق من مطلق الرجحان- دون اللزوم- أو الرجحان الاضافي لا الحقيقي، أو نحو ذلك.
الترجيح بالشهرة
الصنف الثاني من الأخبار الدالّة على الترجيح عند تعارض الروايات: ما دلّ على الترجيح بالشهرة، و هي روايات:
روايات الصنف الثاني
أنّ عمدة البحث في روايات هذا الصنف يدور بين المقبولة و المرفوعة، و هو يتمّ ضمن بيان مطالب.
هنا مطالب
المطلب الأوّل
الأوّل: السند: و لا إشكال في عدم اعتبار سند المرفوعة، إلّا إذا جبر بالعمل غير المعارض، و هو مفقود ظاهرا.
و أمّا المقبولة: فهي- مضافا إلى اعتبار عمر بن حنظلة على ما حقّقناه تبعا لجمهرة من الأعيان- إنّ التلقّي بالقبول يجبرها على ما مضى تحقيقهما في عدد من المباحث السابقة.
المطلب الثاني
الثاني: في النسبة بين المقبولة و المرفوعة، و هما مختلفتان في عدّة نقاط: