ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٧٤ - الموضع الاول فى توقف الصلاة الواجبة او المستحبة اداء و قضاء على الغسل
الاحوط فى الواجبة منها ترك تعمد الأصباح جنبا نعم الجنابة العمدية فى اثناء النهار تبطل جميع الصيام حتى المندوبة منها و اما الاحتلام فلا يضرّ بشيء منها حتى صوم رمضان.
(١)
اقول الكلام فى جهات:
الجهة الاولى: من جملة ما يتوقف على الغسل من الجنابة الصلاة
و الكلام فى هذه الجهة يقع فى مواضع:
الموضع الاول: فى توقف الصلاة الواجبة او المستحبة اداء و قضاء على الغسل
من الجنابة و هذا من المسلمات كما ادعى عليه الاجماع بل الضرورة فى الجملة.
و يدل عليه من القرآن الكريم قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلٰاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضىٰ أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ أَوْ جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغٰائِطِ أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ مٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [١] و من الروايات نذكر تيمنا بعضها.
منها ما رواها زرارة عن ابى جعفر ٧ (قال اذا دخل الوقت وجب الطهور و الصلاة و لا صلاة بطهور) [٢].
[١] سورة المائدة، الآية ٦.
[٢] الرواية ٢ من الباب ١٤ من ابواب الجنابة من الوسائل.