رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٦٦
يعنيهم، فالمضاف البسيط معرفته فطريّة، و كذا المركّب. و الفرق بين[١] المركّب و البسيط ايضا فطرىّ، و قد يحتاج الى تذكير و تنبيه. فالمركّب فيه جزء من مقولة اخرى كالأب: فانّه جوهر فى نفسه لحقته[٢] الابوّة، و كالمساواة: فانّه اتّفاق فى الكمّيّة، و المشابهة: اتّفاق فى الكيفيّة، و ليس الكمّ الموافق او الكيف الموافق مضافا بسيطا بل مركّبا من حيث هو كذا (٤٥) و النوع الحقيقىّ للمضاف البسيط ليس بأن يؤخذ الاضافة مع الموضوع الذى عرضت له فيجعل[٣] المجموع نوعا واحدا، بل يجب ان يكون الاضافة و فصل النوع- الذى يكون بالحقيقة نوعا لها- لا يكون جعل احدهما غير جعل الآخر، بل يكون طبيعة الجنسيّة و الفصليّة فيه- اى فى ذلك النوع- امرا واحدا[٤] يعرض كما هو للملحوق[٥] به. و فرق بين ما يقال «الكيف الموافق[٦] لكيف» و بين ما يقال «موافقة كيف لكيف» فانّ الاوّل اشير فيه الى الكيف المركّب مع اضافة هى الموافقة، و الثانى اشير فيه الى اضافة هى الموافقة المتخصّصة[٧] بالكيفية و هى المشابهة الممتازة بذلك[٨] التخصّص عن المساواة[٩] التى هى الموافقة[١٠] فى الكمّية. و ربّما اذا قال لهم قائل: انّكم قلتم انّ المساواة و المشابهة اتّفقتا فى موافقة ما و افترقتا[١١] فى التخصّص[١٢] بالكيف و الكمّ، فيكون اما[١٣] المشابهة و المساواة[١٤] من نوع واحد، و قد قلتم انّهما نوعان و ضابطكم ايضا اقتضى ذلك، فان الموافقة فى الكيفيّة لا يصحّ ان يرفع عنها التخصّص بالكيفيّة بحيث يبقى
[١] بينRUL : منG
[٢] لحقتهRL : لحقهGU
[٣] فيجعلGRU :
فجعلL
[٤] امرا واحداRL : امر واحدGU
[٥] للملحوقGRU : للمخلوقL
[٦] الموافقGRU : للموافقL
[٧] المتخصصة: متخصصةGRL مختصةU
[٨] بذلكGRL :
لذلكU
[٩] المساواةRUL : المساواتG
[١٠] الموافقةR : موافقةGUL
[١١] و افترقتاRt :
و افترقاGRUL
[١٢] فى التخصصGRtUL : بالتخصصR
[١٣] اما: لعلها زائدة
[١٤] و المساواةRUL : و المساواتG