رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٤١٣
يعود بعينه فى الامور الغير الحادثة من الأزليّات، فانّ عللها ثابتة و لها نسبة، و النسبة شىء ما ممكن، فيحتاج الى علّة ما كيف كانت، فلها نسبة الى علّتها، و النسبة الثانية ايضا ممكنة محتاجة الى علّة، و لها نسبة اخرى و يذهب الى غير النهاية. و امّا اذا اخذت هذه الأشياء اعتبارات ذهنيّة لا يحتاج الى هذا التكلّف[١]، او يمنع انّ للنسبة نسبة كما هو مشهور فى الكتب، الّا انّ المشهور ربّما يورد عليه انّ النسبة التى بين الشيئين لا يغنى ذاتها عن نسبة نفسها- من حيث امكانها- الى علّة مرجّحة لوجودها، و تلك النسبة- بحسب العلّيّة و الثبات- ليست كون النسبة واقعة بين امرين- لا بحسب النظر الى العلّيّة و ثبات الوجود-، و فى الجملة[٢] ليس حلّ هذا الكلام الّا بمنع انّ للنسبة نسبة محوجة[٣] الى علّة خارجيّة[٤]، و من القسطاس ينحلّ امثال هذا على ما ذكرناه (١٥٣) و اذا عرفت هذا فاعلم انّ الحركة قد تكون علّة لحركة اخرى على وجهين: احدهما بان تعدّ القوة المحرّكة لتحصيل حركة ثانية لتغيّر حال عليها، كما فعلت[٥] فى ما ذكرنا من الاتّصال الى نقطة، فوجب[٦] تحريك النفس عنها[٧] الى غيرها، و بمثل[٨] هذا الطريق يصحّ ان يكون علّة متقدّمة فانية[٩] علّة لحركة لاحقة، و فى موضوع نفسها لا تتصوّر[١٠] الّا كذا.- و الثانى ان يكون حركتا شيئين- العلّة و المعلول- معا بالزمان و يتقدّم الحركة التى هى العلّة على الحركة
[١] هذا الكلفR : هذه الكلفGUL
[٢] و فى الجملةR : فى الجملةGUL
[٣] محوجةGRL : مخرجةU
[٤] خارجيةGUL : خارجةR
[٥] فعلتGRU :
فعلناL
[٦] فوجبGRU : وجبL
[٧] عنهاGRL : منهاU
[٨] و بمثلR :
بمثلGUL
[٩] فانيةGRU : ثانيةL
[١٠] لا تتصور: اى علية الحركة