رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٦ - التلويح الاول فى ذاته
(٢٦) طريق عرشى لو كان فى الوجود واجبان لم يمكن الاشتراك بينهما من جميع الوجوه اذ لا بدّ من مميّز و لا الافتراق من جميع الوجوه اذ لا بدّ من الشركة[١] فى وجوب الوجود فلا بدّ من اشتراك و افتراق فيلزم امكان المقسّم و المقسّم و قد فرضنا واجبين هذا محال، و واجب الوجود لا جزء له من طريق آخر فانه يصير معلولا فيمكن (٢٧) قال المحصلون واجب الوجود ان كان نوعه يقتضى ان يكون هو فلا يكون من نوعه واجب آخر و ان لم يكن فتخصّص نوعه به لعلّة فلم يجب فنوعه هو فحسب، و اذ لا جزء فلا جنس و لا فصل فكلّ[٢] جسم منقسم بالكمّ و اجزاء الحدّ و كلّيّه ينقسم[٣] الى انواع و اشخاص و ليس واجب الوجود كذا فالجسم[٤] و القائم به ممكن فيحتاج الى واجب قبله سؤال واجب الوجود يشارك[٥] الأشياء فى الوجود فلا بدّ و ان يفارقها بشىء فيتركّب و يصير معلولا؟
جواب الامتياز قد سبق انّه بما وراء الماهيّة يجب فيما يقع بالتواطؤ و فى الكلّىّ الواقع بالتشكيك[٦] يصحّ[٧] الامتياز بالكمال فى نفس الشيء و قد علّمك القسطاس السابق سؤال الوجود المطلق ان اقتضى ان يكون واجبا فليكن كلّ موجود كذا و ان لم يقتص فالوجوب ممكن فواجب الوجود وجوبه ممكن؟
[١] اذ لا بد من الشركةKCS : فلا بد من الشركةR
[٢] فكلRS : و كلKC
[٣] ينقسمKCSN : منقسمR
[٤] فالجسمRSN : و الجسمKC
[٥] يشاركKuS :
شاركCN يشاركهR
[٦] بالتشكيكRS : بالتشككKC
[٧] يصحCRS : يجبK