رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣١٨
يكون اكثر منه. ثمّ[١] الكثرة تتقوّم بالواحد، و لا شىء من نوع احد المتضادّين يدخل فى ماهيّة الآخر. و ظنّ بعضهم انّ بينهما تقابل التضايف، و هو خطأ. و احتجّ بانّ الوحدة من حيث هى علّة و الكثرة معلولها[٢] يكون[٣] بينهما تضايف، و هو خطأ. فانّ الوحدة التى تبطلها الكثرة الحادثة ليست بعلّة للكثرة المبطلة لها، و ان كانت الكثرة تتقوّم بوحدة اخرى هى من نوعها. و الوحدة و الكثرة ليستا نفس المتضايفين بل ماهيّتان يلحقهما الاضافة، و لو[٤] كان ما يلحقه الاضافة يكون التقابل الواقع فى جوهره مع شىء آخر تقابلا تضايفيّا لكان تقابل المتضادّين ايضا اضافيّا.
و ليس[٥] يبطل الوحدة الكثرة و بالعكس لانّ احدهما علّة للآخر بل[٦] من حيث ماهيّتهما، و التقابل من جهة تمانعهما لا من جهة علّيّتهما، فلا حاصل لما ذكروا.
فيجب عليهم ان يجعلوا له قسما[٧] آخر، الّا انّ المشهور فى الكتب تقابل الايجاب و السلب و المتضايفين و التضادّ و العدم و الملكة: و من خاصّيّة الاوّل استحالة الواسطة بين متقابليه و امتناع اجتماعهما على الصدق و الكذب، فلا يخلو شىء ما عن فرسيّة و لا فرسيّة، و قد يخلو عن المتضايفين- كالابوّة و البنوّة- و عن المتضادّين- كالفلك فانّه ليس بحارّ و لا بارد- و عن العدم[٨] و الملكة- كالحائط فانّه ليس ببصير[٩] و لا اعمى- و ما وراء الايجاب و السلب من المتقابلين يكذب على المعدوم
[١] ثمGRU :-L
[٢] معلولهاGUL : معلولةR
[٣] يكونGRU :
فيكونL
[٤] و لوRU : و انL ) مطموس فىG (
[٥] و ليسGRU :
فليسL
[٦] بلUL :-R ) مطموس فىG (
[٧] قسماGRL : قسمU
[٨] و عن العدمGRL : عن العدمU
[٩] ببصيرGUL : بصيراR