رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٩ - التلويح الثالث فى بقايا تقاسيم الوجود
انّ لكلّ من الضدّين وجودا و له علّة وجوديّة و العدم لا ذات له و لا يحتاج فى تصوّره الى غير لا كون الملكة فى الموضوع و علّة العدمى كالسكون عدم علّة الملكة كالحركة (١٩) طور آخر و ينقسم الوجود الى متقدّم و متأخّر، فمن المتقدّم ما بالزمان كما لموسى على عيسى، و ما بالشرف كما لابى بكر الصدّيق[١] على عمر، و ما بالطبع كتقدّم الجزء على الكلّ مثل ما للواحد على الاثنين و بالجملة تقدّم[٢] ما يمتنع بعدمه الشيء و لا يجب بوجوده وحده[٣]، و التقدّم بالرتبة فمنه رتبىّ وضعىّ و هو ما[٤] بحسب المكان كتقدّم الامام على المأموم بالنسبة الى المحراب و يتقدّم عليه المأموم بالنسبة الى الآتى من الباب، و طبيعىّ[٥] كترتّب العموم كما اذا ابتدأت من الجوهر هابطا الى الانسان وجدت التقدّم للاعمّ[٦] فالاعمّ و اذا ابتدأت من الانسان رجع التقدّم الى الاخصّ[٧] فما يليه، و كلّ ترتيب يتقدّم متأخّره بحسب الابتداء من الجوانب، و التقدّم بالذات و هو تقدّم العلّة الكاملة على معلولها فنقول تحرّك الاصبع فتحرّك الخاتم و ما تحرّك فما تحرّك و لا نقول تحرّك الخاتم فتحرّك الاصبع و ما تحرّك فما تحرّك، و اقسام التأخّر توازيها، و كذلك المعيّة و لا يجتمع التقدّم و التأخّر باعتبار واحد فى شىء واحد و يجوز[٨] بالاعتبارين[٩] (٢٠) طور آخر و ينقسم الوجود الى علّة و معلول، فالعلّة[١٠] على احد
[١] الصديقR :-KCS
[٢] تقدمKCR : كتقدمS
[٣] وحدهKCRtN :
وجودهRS
[٤] و هو ماCRS . و ما هوK
[٥] طبيعىRS : طبعىKC
[٦] التقدم للاعمRS : المتقدم الاعمKC
[٧] الى الاخصKCS : للاخصR
[٨] و يجوزRS : فيجوزKC
[٩] بالاعتبارينKuCS : باعتبارينR
[١٠] فالعلةKC : و العلةRS