درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٢٨ - شرح
و استعبد أهل الارض بالطواف حول بيته و اللَّه على العرش استوى كما قال:
و العرش و من يحمله، و من حول العرش، و اللَّه الحامل لهم، الحافظ لهم، الممسك القائم على كل نفس و فوق كل شىء و على كل شىء و لا يقال: محمول و لا أسفل قولا مفردا لا يوصل بشىء فيفسد اللفظ و المعنى.
قال أبو قرة فتكذب بالرواية التى جاءت أن اللَّه اذا غضب أنما يعرف غضبه ان الملائكة الذين يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم، فيخرون سجدا، فاذا ذهب الغضب خف و رجعوا الى مواقفهم؟
فقال أبو الحسن (ع): أخبرنى عن اللَّه تبارك و تعالى منذ لعن ابليس الى يومك هذا هو غضبان عليه، فمتى رضى؟ و هو في صفتك لم يزل غضبان عليه و على اوليائه و على أتباعه كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغيير من حال الى حال و أنه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين! سبحانه و تعالى لم يزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عمن سواه.
شرح
راوى صفوان بن يحيى گويد ابو قره محدث از من درخواست نمود كه اذن بخواهم از امام ابو الحسن الرضا عليه السّلام كه بحضورش شرفياب شود و سؤالاتى بنمايد پس از كسب اجازه ابو قره بحضور امام عليه السّلام شرفياب شد در مورد احكام حلال و حرام سؤالاتى نمود.
سپس عرض نمود آيا حضرتت اقرار دارد باينكه ساحت آفريدگار محمول و او را مخلوقى و موجودى حمل مينمايد و او را بعهده دارد.