درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٠٤ - شرح
يحمله اللَّه بنوره و عظمته و قدرته، لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً، فكل شىء محمول و اللَّه تبارك و تعالى الممسك لهما أن تزولا و المحيط بهما من شىء و هو حياة كل شىء، و نور كل شىء، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً.
قال له: فأخبرنى عن اللَّه عز و جل أين هو؟ فقال أمير المؤمنين (ع):
هو هاهنا و هاهنا و فوق و تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله: «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا» فالكرسى محيط بالسماوات و الارض وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى و ذلك قوله تعالى:
«وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم اللَّه علمه و ليس يخرج عن هذه الاربعة شىء خلق اللَّه في ملكوته الذى أراه اللَّه أصفياءه و أراه خليله عليه السّلام فقال «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» و كيف يحمل حملة العرش اللَّه و بحياته حييت قلوبهم و بنوره اهتدوا معرفته
. شرح
راوى احمد بن محمد البرقى نقل نمود و گفت جاثليق از امير مؤمنان عليه السّلام سؤال نمود مرا خبر دهيد از اينكه حق تعالى حامل عرش است و يا اينكه عرش او را حامل است.
امير مؤمنان (ع) فرمود حق تعالى حامل عرش و آسمانها و زمين و هر چه در آنها و ميان آنها است بدليل قول حق تعالى إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا