درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٦٩ - قوله(ع) قلت اجل جعلنى الله فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت لا يشبهه شىء و الله واحد و الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية قال يا فتح احلت ثبتك الله انما التشبيه في المعانى فاما في الاسماء فهى واحد، و هى دالة على المسمى
زيرا از هيچ جهت شباهت ميان صفات بشر با صفات واجب كبريائى نخواهد بود و هرگز نميتوان از مخلوق حقيقت خالق را فهميد و نه ذات خالق را از ذوات مخلوقات و نه صفات كبريائى او از صفات مخلوقات و نه قدرت آفريدگار از قدرت مخلوقات فهميده نمىشود و فقط ذات مخلوق دلالت دارد باينكه خالق چه از لحاظ وجود و چه از لحاظ صفات كبريائى تفاوت غير قابل قياسى دارند و نيز بطور اجمال فهميده مىشود كه خالق آنها واجد صفات كمال علم و قدرت است و بطور تفصيل هرگز نميتوان بر مقام كبريائى آگهى يافت و يا بر صفات او احاطه داشت.
و فرق ظاهر و آشكارى است ميان مخلوق كه جسم و مركب از ماده و صورت باشد و ميان واجب الوجود و موجود حقيقى كه مخلوقات را خلق نمايد و بيافريند و هرگز شباهت ميان خالق و مخلوق نخواهد بود. زيرا شباهت در مورد فعل و اثر گفته مىشود و مغايرت و تباين فعل و اثر دليل قطعى است كه در وجود مخلوق و وجود ساحت كبريائى تفاوت و مغايرت حقيقى خواهد بود خالق موجود واجب حقيقى و مخلوق موجود مركب و مادى است كه وجود او عاريتى است و هر لحظه بايد از واجب الوجود وجود به مخلوق افاضه شود.
قوله (ع): قلت اجل جعلنى اللَّه فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت لا يشبهه شىء و اللَّه واحد و الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية قال يا فتح احلت ثبتك اللَّه انما التشبيه في المعانى فاما في الاسماء فهى واحد، و هى دالة على المسمى.
سائل عرض نمود كه در تعريف مقام كبريائى توصيف نمودى كه واحد و احد و صمد است و هرگز شباهت نيست ميان فعل و اثر و خلق مقام كبريائى يا اثر و فعل بشر در صورتى كه ميتوان گفت اللَّه واحد و انسان نيز واحد است و در وحدت و صفت وحدت و صفت صمد هر دو خالق با مخلوق يكسان خواهند بود.