درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٣٣ - الحديث السابع
روايات
الحديث السابع
: محمد بن ابى عبد اللَّه رفعه الى ابى هاشم الجعفرى قال كنت عند ابى جعفر الثانى (ع) فسأله رجل فقال اخبرنى عن الرب تبارك و تعالى له اسماء و صفات في كتابه و اسماؤه و صفاته هى هو؟ فقال ابو جعفر (ع) ان لهذا الكلام وجهين ان كنت تقول: هى هو أى أنه ذو عدد و كثرة فتعالى اللَّه عن ذلك و ان كنت تقول: هذه الصفات و الاسماء لم تزل فان لم تزل محتمل معنيين فان قلت لم تزل عنده في علمه و هو مستحقها فنعم و ان كنت تقول: لم يزل تصويرها و هجاؤها و تقطيع حروفها فمعاذ اللَّه ان يكون معه شىء غيره بل كان اللَّه و لا خلق ثم خلقها وسيلة بينه و بين خلقه يتضرعون بها اليه و يعبدونه و هى ذكره و كان اللَّه و لا ذكر و المذكور بالذكر هو اللَّه القديم الذى لم يزل و الاسماء و الصفات مخلوقات و المعانى و المعنى بها هو اللَّه الذى لا يليق به الاختلاف و لا الائتلاف و انما يختلف و يأتلف المتجزى فلا يقال اللَّه مؤتلف و لا اللَّه قليل و لا كثير و لكنه القديم في ذاته، لان ما سوى الواحد متجزئ و اللَّه واحد لا متجزئ و لا متوهم بالقلة و الكثرة و كل متجزئ او متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له فقولك ان اللَّه قدير خبرت انه لا يعجزه شىء فنفيت بالكلمة العجز و جعلت العجز سواه و كذلك قولك عالم انما نفيت بالكلمة الجهل