درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٥٥ - قوله عليه السلام و ليس قولى الله اثبات هذه الحروف الف و لام و هاء و لا راء و لا باء و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى سمى به الله و الرحمن و الرحيم و العزيز و اشباه ذلك و هو المعبود جل و عز
او نظام جهان بر پا است همچنين شاهد آنست كه خالق و آفريدگار كه نعمت آفرينش را به بشر موهبت فرموده شايسته ستايش و سپاس خواهد بود.
هو اللَّه ساحت كبريائى او موجود حقيقى و مستجمع صفات وجودى و كمالات ذاتى مىباشد و هرگز خردمند نميتواند اين حقيقت را انكار نمايد كه جهان پهناور و موجودات بىشمار آن بخودى خود بوجود آمده و نظام جهان بدون آفريدگار مدبرى منتظم است.
قوله عليه السّلام: و ليس قولى اللَّه اثبات هذه الحروف الف و لام و هاء و لا راء و لا باء و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى سمى به اللَّه و الرحمن و الرحيم و العزيز و اشباه ذلك و هو المعبود جل و عز:
بيان آنست كه لفظ جلاله اللَّه و يا لفظ رب و يا ساير اسماء وجود ساحت كبريائى نيست زيرا لازم فاسد آن آنست كه ذات قدس از مقوله لفظ و كلام باشد بلكه مراد آنست كه معنا و مراد از لفظ خالق آفريدگار جهان است و صفت ربوبيت و خالقيت و تدبير جهان از شئون مقام كبريائى او است و اين حروف و الفاظ نشانه آفريدگارى است كه واجد صفات كمال مىباشد و مقصود اثبات ذات كبريائى است كه اسم و نشانه او الفاظ و كلمات شريفه مىباشد.
و نعت هذه الحروف: يعنى موصوف و مراد از اين الفاظ شريفه ساحت كبريائى است كه اين اسماء و همچنين لفظ الرحمن و الرحيم و ساير الفاظ شريفه اسماء و نشانههاى مقام كبريائى است و او فقط معبود و مستحق مقام كبريائى مىباشد.
و الفاظ اسماء مانند رب و رحمان و رحيم و عزيز اسم و نام هستند و مسمى يعنى مراد كه ساحت كبريائى باشد نيستند مانند جمله زيد انسان بيان حقيقت و ماهيت زيد است ولى جمله هذا زيد بيان ماهيت نيست بلكه بيان اسم و نام شخص است و نام او زيد است و هرگز لفظ زيد ماهيت انسان نخواهد بود و مراد از كلام امام عليه السّلام
(و ليس