درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٤١ - قوله عليه السلام و كل متجز او متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له
قوله (ع): و لكنه القديم في ذاته لان ما سوى الواحد متجز و اللَّه واحد لا متجز و لا متوهم بالقلة و الكثرة و كل متجزئ و متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له:
براى تأكيد معناى قديم في ذاته چند صفت سلبى را ذكر فرموده از جمله سواى واحد حقيقى قابل تجزيه و داراى اجزاء و كثرت و تركيب و پراكندگى است فقط موجود واحد حقيقى است كه بساطت ذاتى او است و كثرت و تركيب و تجزيه كه نقص و امكان است از حريم كبريائى دور هستند.
و صفت سلبى ديگر و لا متوهم بالقلة و الكثرة است كه توهم و خيال و فرض نيز قابل تجزيه و تركيب نخواهد بود زيرا وجود حقيقى و نهايت بساطت توهم قلّت و كثرت و تجزيه در باره وجود حقيقى كه در او شائبه عدم نيست توهم كثرت و تجزيه خلف فرض است.
قوله عليه السلام: و كل متجز او متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له:
هر موجودى كه بطريقى قابل تغيير و كثرت و تركيب و قلت باشد آن مخلوق و وجود آن عاريتى است يعنى وجود آن آميخته با ماهيت و عدم و نقص وجودى است مثلا موجود مادى و جسمانى كه قابل تجزيه و تركيب و كثرت و قلت و پراكندگى است به لحاظ وجود عاريتى آنست كه از ضعف وجودى قابل تجزيه و كثرت است و از نيروى حس و ادراك بىبهره است.
بديهى است قابل تجزيه و قبول انقسام و يا قبول زياده و نقص چه در خارج و بطور حقيقت و يا بفرض و خيال از لوازم امكان و ضعف وجودى است و همچنين حيوان و انسان از نظر اينكه مركب از اعضاء و اجزاء و نيز از بدن عنصرى و نفس است قابل تجزيه و تركيب و يا تحليل عقلى به جنس و فصل و اشتراك آنها با اجسام در اصل