درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٣٤ - قوله عليه السلام قال المشيئة محدثة
و يقدر أن يكون غفورا و لا يقدر ان لا يكون غفورا و لا يجوز أيضا أن يقال:
أراد ان يكون ربا و قديما و عزيزا و حكيما و مالكا و عالما و قادرا لان هذه من صفات الذات و الارادة من صفات الفعل، الا ترى أنه يقال: أراد هذا و لم يرد هذا و صفات الذات تنفى عنه بكل صفة منها ضدها، يقال: حى و عالم و سميع و بصير و عزيز و حكيم، غنى، ملك، حليم، عدل، كريم، فالعلم ضده الجهل و القدرة ضدها العجز و الحياة ضدها الموت و العزة ضدها الذلة و الحكمة ضدها الخطأ و ضد الحلم العجلة و الجهل و ضد العدل الجور و الظلم
شرح
نظر باينكه بعض دانشمندان و دانشجويان مكتب عالى قرآن در باره بعض صفات ساحت كبريائى آثار حدوث و زوال و با تضاد استفاده نمودهاند اشكالى بنظر آنان رسيده كه ساحت كبريائى محل حوادث و معرض عوارض قرار گرفته است بر اين اساس سؤالات بسيارى در باره صفات ذات كبريائى و صفات فعل از اهل بيت طهارت عليهم السلام شده است همچنانكه از رواياتى در اين كتاب نقل شده استفاده مىشود و اين روايت بخصوص زياده بر روايات گذشته بيان فارق ميان صفات ذات و صفات فعل است در طى شرح روايت بفارق ميان صفات ذات كبريائى و صفات فعل توجه خواهد شد.
قوله عليه السلام: قال المشيئة محدثة.
نظر باينكه در آيات كريمه مانند آيه إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ و آيه وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ و آيه وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ و ما شاء اللَّه كان و ما لم يشأ لم يكن مشيت ساحت كبريائى ذكر شده مفاد آن آنست كه ساحت كبريائى مورد عوارض و خاطرات قرار گيرد بدين جهت در باره مشيت و اراده مقام كبريائى سؤال و مطرح شده است.