درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٤٥٢ - قوله(ع) ثم قال و القضاء هو الابرام و اقامة العين
بدون اينكه در حقيقت و سيرت يك سنخ باشند هيچ يك از صفات ناقص و عارضى و زايد بشر را نتوان قياس بصفات كامل و باقى و ابدى و ذاتى مقام قدس ربوبى نمود كه همه صفات او واحد و متحد بوحدت حقيقى و بسيط است و همه صفات كبريائى مظاهر و منازل امكانى دارند كه هر يك از حوادث و موجودات ريز و كلان در نظام جهان مرتبه و ظهور نازلى از صفت اراده و مشيت مقام كبريائى خواهد بود از نظر اينكه حقايق صفات اراده و مشيت و قضاء ذاتى و ازلى و ابدى واحد بوحدت حقيقى و بسيط است و موجودات تدريجى جهان و حوادث بىشمار آن ظهور نازلى از صفات مقام ربوبى است كه بنظر توأم با كثرت و تعدد و تغير و تحول و تبدل و حدوث و زوال و فناء ميباشند.
و اين موجودات و حوادث مسطورهاى از مقام صفات ذاتى و ازلى واحد بسيط كبريائى معرفى مىشوند يعنى صفات ذاتى حق تعالى مظاهر و منازل داشته و مرتبه و مظهر نازل آن مانند نظام عالم طبع بظاهر كثرت و تعدد و تغير و تحول پذير ميباشد.
بالاخره آنچه راوى اظهار عقيده توحيد نمود و عرض كرد باينكه
(لا يكون الا بما شاء اللَّه و اراد و قدر و قضى)
ظاهر از مشيت و اراده و تقدير و قضاء كه راوى فهميد مانند مشيت و اراده و تقدير و قضاء ناقص بشرى است كه حادث و متغير و متبدل و زايد بر ذات فاعل و فانى خواهد بود.
بدين نظر امام (ع) اين نكته كه اساس توحيد و حقيقت است تعليم فرمود و از لطايف تعليمات مقام مقدس و ارواحنا فداه تقديس و تقدس مينمائيم كه اشاره به لطيفه معارف فرموده است.
از جمله تعليمات امام (ع) براوى آن بود كه ميفرمود
(يا يونس لا تقل بقول القدرية)
. امام عليه السّلام به راوى نهى فرمود از اينكه بمعناى قدريه ملتزم شود زيرا