درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٥٩ - قال ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق اذ كان النفى هو الابطال و العدم
واجد اسماء و صفات كمال است از اين تعبير بعقيده و ايمان بتوحيد مىشود كه صورت ذهنى و موهومى است و يا گوئى صورت علمى و اعتقادى و عنوان از مقام حق تعالى و حقيقت ايمان بتوحيد و از شئون روانى و نفسانى اهل ايمان و پيروان مكتب توحيد است.
٣- و مرحله سوم وجود حقيقى ساحت كبريائى است مسمى و موصوف باسماء و صفات كمال است و خالق و واضع اين اسماء و صفات است و براى معرفى مقام كبريائى خود آنها را وضع و اعلام فرموده مانند كريمه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و اسم ذات و علم و نام كبريائى خود را اللَّه معرفى فرموده و بدو صفت الرحمن و الرحيم نيز مقام آثار بىنهايت خود را اعلام فرموده است و اشاره بآثار و فيوضات رحمت و وجود اطلاقى او است كه عوالم و جهان پهناور را فرا گرفته است.
٤- شرط قضيه حمليه آن نيست كه موضوع كامله مورد احاطه علمى و تعقلى و يا تصورى قرار بگيرد و كنه موضوع مورد احاطه باشد و مورد تصور و فهم و يا تمثل قرار بگيرد بلكه كافى است تصور عنوان كه فانى در موضوع باشد مانند شريك البارى ممتنع و براى صحت حمل توسط عنوان كلى شريك البارى ثانيا في المعنون موضوع قرار داده مىشود و حكم بر آن مترتب مىشود كه حقيقت مطابق موضوع ممتنع الوجود است.
بديهى است الفاظ اسماء و صفات مانند (اللَّه و الرحمن و الرحيم) و همچنين معانى و مفاهيم ذهنى آنها كه بصورت و عنوان عقيده و ايمان و از شئون روانى و نفسانى اهل ايمان است هر دو حقايقى هستند كه خارج از مقام كبريائى است و هر دو عنوان هستند يعنى معانى و مفاهيم ذهنى و يا گوئى صورت اعتقادى اهل توحيد پيروان مكتب قرآن است و ركن اعتقاد باصول توحيد و حقيقت ايمان همانا صورت اعتقادى و مفاهيم ذهنى و تصديق بوجود واجب و بصفات واجبه كبريائى است كه از ازل اين چنين بوده و خواهد بود و بفرض، بشر اين چنين مفاهيم ذهنى و عقيدتى