درخشان پرتوى از اصول كافى
(١)
روايات باب الخير و الشر من اصول الكافى
٤ ص
(٢)
الحديث الاول
٤ ص
(٣)
الحديث الثانى -
٤ ص
(٤)
شرح
٥ ص
(٥)
الحديث الثالث
١٤ ص
(٦)
شرح
١٤ ص
(٧)
قوله(ع) انى انا الله لا اله الا انا خالق الخير و الشر
١٦ ص
(٨)
باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين
٥٠ ص
(٩)
الحديث الثالث -
٥٠ ص
(١٠)
شرح
٥٠ ص
(١١)
قوله(ع) قال سألته فقلت الله فوض الامر الى العباد قال الله اعز من ذلك
٥٠ ص
(١٢)
الحديث العاشر
٥٦ ص
(١٣)
شرح
٥٦ ص
(١٤)
قوله(ع) و لكن منزلة بينهما فيها الحق التى بينهما لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم
٥٨ ص
(١٥)
قوله(ع) فيها الحق التى بينهما لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم
٦١ ص
(١٦)
قوله(ع) (لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم)
٦١ ص
(١٧)
الحديث التاسع
٨٣ ص
(١٨)
شرح
٨٣ ص
(١٩)
قوله(ع) قال فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة قالا نعم اوسع مما بين السماء و الارض
٨٣ ص
(٢٠)
قوله(ع) و الله اعز من ان يريد فلا يكون
٨٦ ص
(٢١)
قال فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة قالا نعم
٨٧ ص
(٢٢)
قوله عليهما السلام اوسع مما بين السماء و الارض
٨٨ ص
(٢٣)
الحديث الثانى عشر
٩٤ ص
(٢٤)
شرح
٩٤ ص
(٢٥)
قوله(ع) و بقوتى اديت الى فرائضى
٩٦ ص
(٢٦)
قوله(ع) و بنعمتى قويت على معصيتى
٩٦ ص
(٢٧)
قوله(ع) جعلتك سميعا بصيرا
٩٧ ص
(٢٨)
قوله(ع) ما أصابك من حسنة فمن الله
٩٨ ص
(٢٩)
قوله(ع) و ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٩٨ ص
(٣٠)
قوله(ع) و ذلك انى اولى بحسناتك منك
٩٨ ص
(٣١)
قوله(ع) و انت اولى بسيئاتك منى
٩٩ ص
(٣٢)
الحديث الثالث عشر
١٠٦ ص
(٣٣)
شرح
١٠٦ ص
(٣٤)
قوله عليه السلام قال لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين
١٠٦ ص
(٣٥)
قوله(ع) قال مثل ذلك رجل و رأيته على معصية فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية
١٠٧ ص
(٣٦)
باب الارادة انها من صفات الفعل و سائر صفات الفعل
١٠٩ ص
(٣٧)
الحديث الاول
١٠٩ ص
(٣٨)
شرح
١٠٩ ص
(٣٩)
قوله(ع) لم يزل الله عالما قادرا ثم اراد
١١٠ ص
(٤٠)
الحديث الثانى
١١٢ ص
(٤١)
شرح
١١٢ ص
(٤٢)
الحديث الثالث
١١٤ ص
(٤٣)
شرح
١١٤ ص
(٤٤)
الحديث الرابع
١١٦ ص
(٤٥)
شرح
١١٦ ص
(٤٦)
الحديث الخامس
١١٩ ص
(٤٧)
شرح
١١٩ ص
(٤٨)
قوله(ع) و من زعم ان الله قد زال من شىء الى شىء فقد وصفه صفة مخلوق
١٢٣ ص
(٤٩)
الحديث السادس
١٢٤ ص
(٥٠)
شرح
١٢٤ ص
(٥١)
قوله عليه السلام معتمل مركب للاشياء فيه مدخل
١٢٥ ص
(٥٢)
قوله(ع) و خالقنا لا مدخل للاشياء فيه لانه واحد واحدى الذات واحدى المعنى فرضاه ثوابه و سخطه عقابه من غير شىء يتداخله فيهيجه و ينقله من حال الى حال لان ذلك من صفة المخلوقين
١٢٥ ص
(٥٣)
قوله(ع) فرضاه ثوابه و سخطه عقابه من غير شىء يتداخله فيهيجه و ينقله من حال الى حال
١٢٦ ص
(٥٤)
قوله عليه السلام و خالقنا لا مدخل للاشياء فيه
١٢٨ ص
(٥٥)
الحديث السابع
١٣٣ ص
(٥٦)
شرح
١٣٤ ص
(٥٧)
قوله عليه السلام قال المشيئة محدثة
١٣٤ ص
(٥٨)
قوله(ع) المشيئة محدثه
١٤٢ ص
(٥٩)
حدوث اسماء
١٥١ ص
(٦٠)
الحديث الثانى
١٥١ ص
(٦١)
شرح
١٥١ ص
(٦٢)
قال(ع) سئلت ابا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عز و جل عارفا بنفسه قبل ان يخلق الخلق قال نعم
١٥١ ص
(٦٣)
قوله(ع) قال نعم قلت يراها و يسمعها قال ما كان محتاجا الى ذلك
١٥٣ ص
(٦٤)
قوله عليه لانه لم يكن يسألها و لا يطلب منها
١٥٤ ص
(٦٥)
قوله(ع) هو نفسه و نفسه هو قدرته نافذة
١٥٤ ص
(٦٦)
و ليس يحتاج ان يسمى نفسه
١٥٥ ص
(٦٧)
قوله(ع) و لكنه اختار لنفسه اسماء يغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف
١٥٦ ص
(٦٨)
قوله(ع) فاول ما اختار لنفسه العلى العظيم لانه اعلى الاشياء كلها
١٥٧ ص
(٦٩)
قوله(ع) فمعناه الله و اسمه العلى العظيم هو اول اسمائه علا على كل شىء
١٥٨ ص
(٧٠)
فرق ميان معانى اسماء خدا و اسماء مخلوق
١٥٩ ص
(٧١)
الحديث الاول -
١٥٩ ص
(٧٢)
شرح
١٦١ ص
(٧٣)
قوله عليه السلام الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد
١٦٦ ص
(٧٤)
قوله عليه السلام الواحد الاحد الصمد
١٦٧ ص
(٧٥)
قوله عليه السلام لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد
١٦٨ ص
(٧٦)
قوله عليه السلام لو كان كما يقوله المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشى من المنشأ لكنه المنشى فرق بين من جسمه و صوره و انشائه اذ كان لا يشبهه شىء و لا يشبه هو شيئا
١٦٨ ص
(٧٧)
قوله(ع) قلت اجل جعلنى الله فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت لا يشبهه شىء و الله واحد و الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية قال يا فتح احلت ثبتك الله انما التشبيه في المعانى فاما في الاسماء فهى واحد، و هى دالة على المسمى
١٦٩ ص
(٧٨)
قوله(ع) انما قلنا اللطيف للخلق اللطيف و لعلمه بالشىء اللطيف او لا ترى وفقك الله و ثبتك الى اثر صنعه في النبات اللطيف و غير اللطيف و من الخلق اللطيف
١٧١ ص
(٧٩)
روايات باب تأويل الصمد
١٧٧ ص
(٨٠)
الحديث الثانى
١٧٧ ص
(٨١)
شرح
١٧٧ ص
(٨٢)
قوله(ع) واحد توحد بالتوحيد في توحده
١٧٨ ص
(٨٣)
قوله(ع) ثم اجراه على خلقه فهو واحد صمد
١٧٩ ص
(٨٤)
قوله(ع) فهو واحد صمد
١٨٠ ص
(٨٥)
قوله(ع) قدوس يعبده كل شىء
١٨١ ص
(٨٦)
قوله(ع) و يصمد اليه كل شىء
١٨١ ص
(٨٧)
قوله(ع) وسع كل شىء علما
١٨٢ ص
(٨٨)
قوله عليه السلام وسع كل شىء علما
١٨٤ ص
(٨٩)
باب الحركة و الانتقال
١٨٦ ص
(٩٠)
الحديث الثانى
١٨٦ ص
(٩١)
شرح
١٨٦ ص
(٩٢)
قوله(ع) انه قال لا اقول انه قائم فازيله عن مكانه
١٨٦ ص
(٩٣)
قوله(ع) و لا احده بلفظ شق فم و لكن كما قال تبارك و تعالى كن فيكون بمشيئته من غير تردد في نفس
١٨٧ ص
(٩٤)
قوله(ع) صمدا فردا لم يحتج الى شريك يذكر له ملكه و لا يفتح له ابواب علمه
١٨٧ ص
(٩٥)
قوله(ع) و لا تفتح له ابواب علمه
١٨٨ ص
(٩٦)
الحديث الثالث
١٨٩ ص
(٩٧)
شرح
١٩٠ ص
(٩٨)
قوله(ع) يسمع كلامهم و يرى اشخاصهم و يعلم اسرارهم
١٩٠ ص
(٩٩)
قوله(ع) و يعلم اسرارهم
١٩٠ ص
(١٠٠)
قوله عليه السلام هو في كل مكان أ ليس اذا كان في السماء كيف تكون في الارض و اذا كان في الارض كيف يكون في السماء
١٩٢ ص
(١٠١)
باب ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم
١٩٥ ص
(١٠٢)
الحديث الخامس
١٩٥ ص
(١٠٣)
شرح
١٩٥ ص
(١٠٤)
قوله(ع) بائن من خلقه
١٩٩ ص
(١٠٥)
قوله(ع) و بذلك وصف نفسه و هو بكل شىء محيط بالاشراف و الاحاطة و القدرة
٢٠٠ ص
(١٠٦)
قوله(ع) و لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الارض و لا اصغر من ذلك و لا اكبر بالاحاطة و العلم لا بالذات
٢٠٠ ص
(١٠٧)
قوله(ع) لا بالذات
٢٠١ ص
(١٠٨)
قوله(ع) لان الاماكن محدودة تحويها حدود اربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية
٢٠٣ ص
(١٠٩)
باب الحركة و الانتقال
٢٠٤ ص
(١١٠)
الحديث السادس
٢٠٤ ص
(١١١)
الحديث السابع
٢٠٤ ص
(١١٢)
الحديث الثامن
٢٠٤ ص
(١١٣)
شرح
٢٠٥ ص
(١١٤)
قوله(ع) فليس شىء اقرب اليه من شىء
٢٠٧ ص
(١١٥)
قوله(ع) و لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب
٢٠٧ ص
(١١٦)
و كريمة الرحمن على العرش استوى
٢٠٧ ص
(١١٧)
الحديث التاسع
٢١٠ ص
(١١٨)
شرح
٢١٠ ص
(١١٩)
باب معانى الاسماء و اشتقاقها
٢١٢ ص
(١٢٠)
الحديث الثامن
٢١٢ ص
(١٢١)
الحديث التاسع
٢١٢ ص
(١٢٢)
شرح
٢١٢ ص
(١٢٣)
الحديث الثانى عشر
٢١٤ ص
(١٢٤)
شرح
٢١٤ ص
(١٢٥)
الحديث الثالث
٢١٦ ص
(١٢٦)
شرح
٢١٦ ص
(١٢٧)
الحديث الرابع
٢١٨ ص
(١٢٨)
شرح
٢١٨ ص
(١٢٩)
الحديث السادس
٢٢٢ ص
(١٣٠)
شرح
٢٢٢ ص
(١٣١)
قوله(ع) و آخر لا عن نهاية
٢٢٢ ص
(١٣٢)
قوله(ع) كما يعقل عن صفة المخلوقين
٢٢٣ ص
(١٣٣)
قوله(ع) و لكن قديم اول آخر لم يزل و لا يزول بلا بديء و لا نهاية
٢٢٣ ص
(١٣٤)
قوله(ع) لا يقع عليه الحدوث
٢٢٥ ص
(١٣٥)
قوله(ع) و لا يحول من حال الى حال
٢٢٥ ص
(١٣٦)
قوله(ع) خالق كل شىء
٢٢٦ ص
(١٣٧)
الحديث الخامس
٢٢٨ ص
(١٣٨)
شرح
٢٢٨ ص
(١٣٩)
قوله(ع) الا رب العالمين فإنه لم يزل و لا يزال بحالة واحدة
٢٢٩ ص
(١٤٠)
الحديث السابع
٢٣٣ ص
(١٤١)
شرح
٢٣٤ ص
(١٤٢)
قوله(ع) قال قلت لم يزل عنده في علمه و هو مستحقها فنعم
٢٣٦ ص
(١٤٣)
قوله(ع) فمعاذ الله ان يكون معه شىء غيره قل كان الله و لا خلق
٢٣٧ ص
(١٤٤)
قوله(ع) ثم خلقها وسيله بينه و بين خلقه يتضرعون بها اليه و يعبدونه و هى ذكره و كان الله و لا ذكر
٢٣٨ ص
(١٤٥)
قوله(ع) و كان الله و لا ذكر و المذكور بالذكر هو الله القديم الذى لم يزل
٢٣٩ ص
(١٤٦)
قوله(ع) و المذكور بالذكر هو القديم الذى لم يزل
٢٣٩ ص
(١٤٧)
قوله(ع) و الاسماء و الصفات مخلوقات
٢٤٠ ص
(١٤٨)
قوله(ع) و المعانى و المعنى بها هو الله الذى لا تليق به الاختلاف و لا الائتلاف
٢٤٠ ص
(١٤٩)
قوله(ع) و انما يختلف و يأتلف
٢٤٠ ص
(١٥٠)
قوله(ع) و لكنه القديم في ذاته لان ما سوى الواحد متجز و الله واحد لا متجز و لا متوهم بالقلة و الكثرة و كل متجزئ و متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤١ ص
(١٥١)
قوله عليه السلام و كل متجز او متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤١ ص
(١٥٢)
قوله(ع) فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤٢ ص
(١٥٣)
قوله(ع) فقولك ان الله قدير خبرت انه لا يعجزه شىء فنفيت بالكلمة العجز و جعلت العجز سواه
٢٤٢ ص
(١٥٤)
قوله عليه السلام و اذا افنى الله اشياء افنى الصورة و الهجاء و التقطيع و لا يزال من لم يزل عالما
٢٤٤ ص
(١٥٥)
قوله عليه السلام فقال الرجل فكيف سمينا ربنا سميعا فقال لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالاسماع و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس
٢٤٥ ص
(١٥٦)
قوله(ع) و كذلك سميناه بصيرا لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لدن او شخص او غير ذلك
٢٤٦ ص
(١٥٧)
قوله(ع) و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشىء اللطيف مثل البعوضة و اخفى من ذلك
٢٤٦ ص
(١٥٨)
قوله(ع) و موضع النشوء منها
٢٤٧ ص
(١٥٩)
قوله(ع) و العقل و الشهوة للفساد و الحدب على نسلها
٢٤٧ ص
(١٦٠)
قوله(ع) و اقام بعضها على بعض و نقلها الطعام و الشراب الى اولادها في الجبال و المفاوز
٢٤٧ ص
(١٦١)
قوله(ع) فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف
٢٤٨ ص
(١٦٢)
قوله(ع) و كذلك سمينا ربنا قويا لا بقوه البطش المعروف من المخلوق
٢٤٨ ص
(١٦٣)
قوله(ع) و ما كان ناقصا كان غير قديم و ما كان غير قديم كان عجزا
٢٤٩ ص
(١٦٤)
قوله(ع) فربنا تبارك و تعالى لا شبه له و لا ضد و لا ند و لا كيف و لا نهاية و لا تبصار بصر
٢٤٩ ص
(١٦٥)
قوله(ع) و لا تبصار بصر
٢٥٠ ص
(١٦٦)
قوله(ع) و محرم على القلوب ان تمثله
٢٥٠ ص
(١٦٧)
قوله(ع) و على الاوهام ان تحده و على الضمائر ان تكونه
٢٥٠ ص
(١٦٨)
قوله(ع) جل و عز عن اداة خلقه و سمات بريته و تعالى عن ذلك علوا كبيرا
٢٥١ ص
(١٦٩)
قوله(ع) و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس
٢٥١ ص
(١٧٠)
قوله(ع) و كذلك سميناه بصيرا لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لون او شخص او غير ذلك و لم نصفه ببصر لحظة العين
٢٥٣ ص
(١٧١)
قوله عليه السلام و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشىء اللطيف مثل البعوضة و اخفى من ذلك و موضع النشؤ منها و العقل و الشهوة للسفاد و الحدب على نسلها
٢٥٥ ص
(١٧٢)
قوله(ع) فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف
٢٥٥ ص
(١٧٣)
قوله(ع) و كذلك سمينا ربنا قويا لا بقوة البطش المعروف من المخلوق و لو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق لوقع التشبه و لاحتمل الزيادة
٢٥٦ ص
(١٧٤)
قوله(ع) و ما كان ناقصا كان غير قديم و ما كان غير قديم كان عاجزا
٢٥٧ ص
(١٧٥)
قوله(ع) فربنا تبارك و تعالى لا شبه له و لا ضد و لا ند و لا كيف و لا نهاية و لا تبصار بصر و محرم على القلوب ان تمثله و على الاوهام ان تحده و على الضمائر ان تكونه
٢٥٧ ص
(١٧٦)
الحديث الثانى
٢٦١ ص
(١٧٧)
شرح
٢٦٤ ص
(١٧٨)
قوله(ع) ثم وصف نفسه تبارك و تعالى باسماء دعا الخلق اذ خلقهم و تعبدهم و ابتلاهم الى ان يدعوه بها فسمى نفسه سميعا بصيرا قادرا قائما ناطقا ظاهرا باطنا لطيفا خبيرا قويا عزيزا حليما عليما و ما اشبه هذه الاسماء
٢٦٩ ص
(١٧٩)
قوله(ع) اذ سمى نفسه سميعا بصيرا قادرا
٢٧٠ ص
(١٨٠)
قوله(ع) بصيرا قادرا قائما ناطقا
٢٧٢ ص
(١٨١)
قوله(ع) قائما ناطقا ظاهرا باطنا لطيفا خبيرا قويا عزيزا حكيما عليما و ما اشبه هذه الاسماء
٢٧٦ ص
(١٨٢)
قوله(ع) ظاهرا باطنا
٢٧٧ ص
(١٨٣)
قوله(ع) قويا عزيزا
٢٧٨ ص
(١٨٤)
قوله(ع) فلما رأى ذلك من اسمائه القالون المكذبون و قد سمعونا يحدث عن الله انه لا شىء مثله و لا شىء من الخلق في حالة قالوا اذا زعمتم انه لا مثل له و لا شبه له كيف شاركتموه في اسمائه الحسنى
٢٧٩ ص
(١٨٥)
قوله(ع) و سمى ربنا سميعا لا بخرت فيه يسمع به الصوت و لا يبصر به كما ان خرتنا الذى به نسمع لا نقوى به على البصر و لكنه اخبر انه لا يخفى عليه شىء من الاصوات ليس على حد ما سمينا نحن فقد جمعنا الاسم بالسمع و اختلف المعنى
٢٨٢ ص
(١٨٦)
قوله(ع) و هو قائم ليس على معنى انتصاب و قيام على ساق في كبد كما قامت الاشياء الى ان قال و الله هو القائم على كل نفس بما كسبت
٢٨٤ ص
(١٨٧)
قوله(ع) و اما اللطيف فليس على قلة و قضافة و صغر و لكن ذلك النفاذ في الاشياء و الامتناع من ان يدرك الى ان قال فكذلك لطف الله تبارك و تعالى عن ان يدرك بحد او يحد بوصف و اللطافة منا الصغر و القلة فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى
٢٨٥ ص
(١٨٨)
قوله(ع) و اما الخبير فالذى لا يعزب عنه شىء و لا يفوته ليس للتجربة و لا لاعتبار بالاشياء فعند التجربة و الاعتبار علمان و لولاهما ما علم لان من كان كذلك كان جاهلا و الله لم يزل خبيرا بما يخلق و الخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم فقد جمعنا الاسم
٢٨٥ ص
(١٨٩)
قوله(ع) و اما الظاهر فليس من اجل انه علا الاشياء بركوب فوقها و قعود عليها و تسنم لذراها و لكن ذلك بقهره و بغلبة الاشياء و قدر عليها كقول الرجل ظهرت على اعدائى الى آخره
٢٨٦ ص
(١٩٠)
قوله(ع) و اما الباطن فليس على معنى الاستبطان للاشياء بان يعوز فيها و لكن ذلك منه على استبطانه للاشياء علما و حفظا و تدبيرا
٢٨٧ ص
(١٩١)
قوله(ع) و اما القاهر فليس على معنى علاج و نصب و احتيال و مدارات و مكر كما يقهر العباد بعضهم بعضا و المقهور منهم يعود قاهرا و لكن ذلك من الله تبارك و تعالى على ان جميع ما خلق ملبس به الذل لفاعله و قلة الامتناع لما اراد به لم يخرج منه طرفة عين ان يق
٢٨٧ ص
(١٩٢)
قوله(ع) و هكذا جميع الاسماء و ان كنا لم نستجمعها كلها فقد يكتفى الاعتبار بما القينا اليك و الله عونك و عوننا في ارشادنا و توفيقنا
٢٨٨ ص
(١٩٣)
قوله(ع) كيف تجترئ ان تصف ربك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين سبحانه و تعالى
٢٩٢ ص
(١٩٤)
باب العرش و الكرسى روايات
٢٩٨ ص
(١٩٥)
الحديث السادس
٢٩٨ ص
(١٩٦)
شرح
٢٩٨ ص
(١٩٧)
الحديث الاول
٣٠٣ ص
(١٩٨)
شرح
٣٠٤ ص
(١٩٩)
قوله(ع) فقال امير المؤمنين(ع) ان العرش خلقه الله تعالى من انوار اربعة نور احمر منه احمرت الحمرة
٣٠٥ ص
(٢٠٠)
قوله(ع) و هو العلم الذى حمله الله الحملة و ذلك نور من عظمته فبعظمته و نوره ابصر قلوب المؤمنين
٣٠٦ ص
(٢٠١)
قوله(ع) لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا نشورا
٣٠٧ ص
(٢٠٢)
قوله(ع) و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون
٣٠٧ ص
(٢٠٣)
قوله(ع) و بعظمته و نوره ابتغى من في السماء و الارض من جميع خلائقه اليه الوسيلة بالاعمال المختلفة و الاديان المشتبهة فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته
٣٠٨ ص
(٢٠٤)
قوله(ع) فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته
٣٠٩ ص
(٢٠٥)
قوله(ع) فكل شىء محمول و الله تبارك و تعالى الممسك لهما ان تزولا و المحيط بهما من كل شىء و هو حيوة كل شىء و نور كل شىء سبحانه و تعالى عما يقولون علوا كبيرا
٣٠٩ ص
(٢٠٦)
قوله(ع) فاخبرنى عن الله عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين(ع) هو هاهنا و هاهنا و فوق تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
٣١٠ ص
(٢٠٧)
قوله(ع) فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا نشورا
٣١١ ص
(٢٠٨)
قوله(ع) و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى
٣١٤ ص
(٢٠٩)
قوله(ع) و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم
٣١٤ ص
(٢١٠)
قوله(ع) قال له فاخبرنى عن الله عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين عليه السلام هو هاهنا و هاهنا و فوق و تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم
٣١٦ ص
(٢١١)
قوله(ع) فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه و ليس يخرج عن هذه الاربعة شىء خلق الله في ملكوته الذى اراه الله اصفيائه
٣١٦ ص
(٢١٢)
قوله(ع) و هو الملكوت الذى اريه الله اصفيائه و اراه خليله(ع) فقال و كذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات و الأرض و ليكون من الموقنين
٣١٧ ص
(٢١٣)
قوله عليه السلام و كيف يحمل حملة العرش الله و بحياته حييت قلوبهم و بنوره اهتدوا الى معرفته
٣١٨ ص
(٢١٤)
قوله(ع) و بحياته حييت قلوبهم و بنوره اهتدوا الى معرفته
٣١٩ ص
(٢١٥)
باب الاخذ بالسنة و شواهد الكتاب
٣٢٣ ص
(٢١٦)
الحديث الاول -
٣٢٣ ص
(٢١٧)
شرح
٣٢٣ ص
(٢١٨)
قوله(ع) ان على كل حق حقيقة
٣٢٣ ص
(٢١٩)
قوله(ع) و على كل صواب نورا
٣٢٥ ص
(٢٢٠)
قوله(ع) فما وافق كتاب الله خذوه
٣٢٥ ص
(٢٢١)
باب العرش و الكرسي
٣٢٧ ص
(٢٢٢)
الحديث الثانى -
٣٢٧ ص
(٢٢٣)
شرح
٣٢٨ ص
(٢٢٤)
قوله(ع) و الحامل فاعل و هو في اللفظ مدحته
٣٢٩ ص
(٢٢٥)
قوله(ع) و قد قال الله و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و لم يقل في كتابه انه المحمول بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارض ان تزولا و المحمول ما سوى الله و لم يسمع احد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه يا محمول
٣٣٠ ص
(٢٢٦)
قوله(ع) بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارضين ان تزولا و المحمول ما سوى الله و لم يسمع احد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه يا محمول
٣٣٠ ص
(٢٢٧)
قوله(ع) قال ابو قرة قال و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية و قال الذين يحملون العرش
٣٣١ ص
(٢٢٨)
قوله(ع) العرش ليس هو الله و العرش اسم علم و قدرة و عرش فيه كل شىء ثم اضاف الحمل الى غيره خلق من خلقه لانه استعبد خلقه يحمل عرشه و هم حملة علمه و خلقه يسبحون حول عرشه
٣٣٢ ص
(٢٢٩)
قوله(ع) و هم حملة علمه و خلقا يسبحون حول عرشه و هم يعملون بعلمه و ملائكة يكتبون اعمال عباده
٣٣٣ ص
(٢٣٠)
قوله(ع) و استعبد اهل الارض بالطواف و حول بيته و الله على العرش استوى كما قال و العرش و من يحمله و من حول العرش و الله الحامل لهم الممسك القائم على كل نفس و فوق كل شىء و على كل شىء و لا يقال محمولا و لا اسفل
٣٣٣ ص
(٢٣١)
قوله(ع) و لا يقال محمولا و لا اسفل قولا مفردا لا يوصل شىء فيفسد اللفظ و المعنى
٣٣٥ ص
(٢٣٢)
قوله(ع) قال ابو قرة فتكذب بالرواية التى جاءت ان الله اذا غضب انما يعرف غضبه ان الملائكة العرش يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم فيخرون سجدا فاذا ذهب الغضب خف و رجعوا الى مواقفهم
٣٣٥ ص
(٢٣٣)
قوله(ع) فقال ابو الحسن(ع) اخبرنى عن الله تبارك و تعالى منذ لعن ابليس الى يومك هذا هو غضبان عليه فمتى رضى و هو في صفتك و لم يزل غضبانا عليه و على اوليائه و على اتباعه كيف تجترئ ان تصفن بك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على المخلوقي
٣٣٥ ص
(٢٣٤)
قوله(ع) لم تزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عما سواه
٣٣٦ ص
(٢٣٥)
قوله(ع) و هو غنى عما سواه
٣٣٧ ص
(٢٣٦)
باب اطلاق القول بأنه شىء روايات
٣٣٨ ص
(٢٣٧)
الحديث السادس -
٣٣٨ ص
(٢٣٨)
شرح
٣٤٠ ص
(٢٣٩)
قوله(ع) ارجع بقولى الى اثبات معنى و انه شىء بحقيقة الشيئية غير انه لا جسم و لا صورة
٣٤١ ص
(٢٤٠)
قوله(ع) غير انه لا جسم و لا صورة و لا يحس و لا يجس و لا يدرك بالحواس الخمس
٣٤٢ ص
(٢٤١)
قوله(ع) و لا تنقصه الدهور و لا تغيره الازمان
٣٤٤ ص
(٢٤٢)
قوله(ع) فقال له السائل فتقول انه سميع بصير قال هو سميع بصير سميع بغير جارحة و بصير بغير آلة
٣٤٤ ص
(٢٤٣)
قوله(ع) بل يسمع بنفسه و يبصر بنفسه
٣٤٥ ص
(٢٤٤)
قوله(ع) ليس قولى انه سميع يسمع بنفسه و بصير يبصر بنفسه انه شىء و النفس شىء آخر و لكن اردت عبارة عن نفسى اذ كنت مسئولا و افهاما لك
٣٤٥ ص
(٢٤٥)
قوله(ع) فتقول انه سميع
٣٤٧ ص
(٢٤٦)
قوله(ع) سميع بصير
٣٤٨ ص
(٢٤٧)
قوله(ع) بل يسمع بنفسه و يبصر بنفسه
٣٤٩ ص
(٢٤٨)
قوله(ع) انه شىء و النفس شىء آخر
٣٤٩ ص
(٢٤٩)
قوله(ع) فاقول انه سميع بكله لا ان الكل منه له بعض و لكنى اردت افهامك
٣٤٩ ص
(٢٥٠)
قوله(ع) و التعبير عن نفسى و ليس مرجعى في ذلك الا الى انه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات و لا اختلاف المعنى
٣٥٠ ص
(٢٥١)
قوله(ع) قولى انه سميع يسمع بنفسه و بصير يبصر بنفسه انه شىء و النفس شىء آخر و لكن اردت عبارة عن نفسى اذ كنت مسئولا و افهاما لك اذ كنت سائلا
٣٥٢ ص
(٢٥٢)
قوله(ع) قال له السائل فما هو فقال ابو عبد الله(ع) هو الرب و هو المعبود و هو الله
٣٥٤ ص
(٢٥٣)
قوله عليه السلام و ليس قولى الله اثبات هذه الحروف الف و لام و هاء و لا راء و لا باء و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى سمى به الله و الرحمن و الرحيم و العزيز و اشباه ذلك و هو المعبود جل و عز
٣٥٥ ص
(٢٥٤)
قوله عليه السلام و اشباه ذلك من اسمائه و هو المعبود عز و جل
٣٥٦ ص
(٢٥٥)
قال له السائل فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا
٣٥٧ ص
(٢٥٦)
قال ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق اذ كان النفى هو الابطال و العدم
٣٥٧ ص
(٢٥٧)
قال له السائل فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا
٣٦٠ ص
(٢٥٨)
قال ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم
٣٦٠ ص
(٢٥٩)
قوله(ع) و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و يمثله فهو مخلوق اذ كان النفى هو الابطال و العدم
٣٦٤ ص
(٢٦٠)
قوله(ع) قال السائل فقد حددته اذ اثبت وجوده فقال ابو عبد الله(ع) لم احده و لكنى اثبته اذ لم يكن بين النفى و الاثبات منزلة
٣٦٤ ص
(٢٦١)
قوله(ع) قال له السائل فله انية و مائية قال نعم لا يثبت الشيء الا بانية و مائية
٣٦٥ ص
(٢٦٢)
قوله عليه السلام قال له السائل فله كيفية قال لالان الكيفية جهة الصفة و الاحاطة
٣٦٩ ص
(٢٦٣)
قوله(ع) و لكن لا بد من الخروج من جهة التعطيل و التشبيه لان من نفاه فقد انكره و دفع ربوبيته و ابطله
٣٦٩ ص
(٢٦٤)
قوله(ع) و لكن لا بد من اثبات ان له كيفية لا يستحقها غيره و لا يشارك فيها و لا يحاط بها و لا يعلمها غيره
٣٧٠ ص
(٢٦٥)
قال السائل فيعانى الاشياء بنفسه
٣٧٤ ص
(٢٦٦)
قال ابو عبد الله(ع) هو اجل من ان يعانى الاشياء بمباشرة و معالجة لان ذلك صفة المخلوق الذى لا يجيء الاشياء له الا بالمباشرة و المعالجة
٣٧٤ ص
(٢٦٧)
قوله(ع) و صنع لا من شىء
٣٧٥ ص
(٢٦٨)
قوله(ع) هو اجل من ان يعانى الاشياء بمباشرة و معالجة لان ذلك صفة المخلوق
٣٧٦ ص
(٢٦٩)
قوله(ع) الذى لا تجيء الاشياء الا بالمباشرة و المعالجة
٣٧٦ ص
(٢٧٠)
قوله(ع) و هو متعالى نافذ الارادة و المشيئة فعال لما يشاء
٣٧٦ ص
(٢٧١)
باب الكون و المكان
٣٧٨ ص
(٢٧٢)
الحديث الاول
٣٧٨ ص
(٢٧٣)
شرح
٣٧٨ ص
(٢٧٤)
قوله(ع) و لا ولدا
٣٨٠ ص
(٢٧٥)
باب المشية و الارادة
٣٨١ ص
(٢٧٦)
الحديث السادس -
٣٨١ ص
(٢٧٧)
شرح
٣٨١ ص
(٢٧٨)
قوله عليه السلام يا ابن آدم بمشيئتى كنت انت الذى تشاء لنفسك ما تشاء
٣٨١ ص
(٢٧٩)
قوله(ع) و بقوتى اديت فرائضى
٣٨٢ ص
(٢٨٠)
قوله(ع) و بنعمتى قويت على معصيتى
٣٨٣ ص
(٢٨١)
قوله(ع) جعلتك سميعا بصيرا قويا
٣٨٣ ص
(٢٨٢)
قوله عليه السلام ما أصابك من حسنة فمن الله
٣٨٥ ص
(٢٨٣)
و ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٣٨٨ ص
(٢٨٤)
قوله(ع) و ذاك انى اولى بحسناتك منك و انت اولى بسيئاتك منى
٣٨٩ ص
(٢٨٥)
قوله(ع) و ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٣٩٢ ص
(٢٨٦)
و ذاك اننى لا أسأل عما افعل و هم يسئلون
٣٩٤ ص
(٢٨٧)
باب النوادر
٤٢٦ ص
(٢٨٨)
الحديث التاسع
٤٢٦ ص
(٢٨٩)
شرح
٤٢٦ ص
(٢٩٠)
الحديث الثامن
٤٢٨ ص
(٢٩١)
شرح
٤٢٨ ص
(٢٩٢)
باب الابتلاء و الاختبار
٤٣١ ص
(٢٩٣)
الحديث الاول -
٤٣١ ص
(٢٩٤)
شرح
٤٣١ ص
(٢٩٥)
باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين
٤٣٦ ص
(٢٩٦)
الحديث العاشر
٤٣٦ ص
(٢٩٧)
شرح
٤٣٦ ص
(٢٩٨)
قوله(ع) و لكن منزلة بينهما فيها الحق التى لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم
٤٤٠ ص
(٢٩٩)
قوله(ع) لا يعلمها الا العالم او من علمها العالم
٤٤١ ص
(٣٠٠)
الحديث الرابع -
٤٤٣ ص
(٣٠١)
شرح
٤٤٤ ص
(٣٠٢)
قوله(ع) قال اهل الجنة قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله
٤٤٤ ص
(٣٠٣)
قوله(ع) و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله
٤٤٥ ص
(٣٠٤)
قوله عليه السلام و قال اهل النار ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين
٤٤٦ ص
(٣٠٥)
قوله(ع) و لا بقول ابليس
٤٤٧ ص
(٣٠٦)
قوله(ع) فقلت و الله ما اقول لقولهم و لكنى اقول لا يكون الا بما شاء الله و اراد و قدر و قضى
٤٤٨ ص
(٣٠٧)
قوله(ع) فتعلم ما الارادة قلت لا، قال هى العزيمة على ما يشاء
٤٤٩ ص
(٣٠٨)
قوله(ع) فتعلم ما القدر قلت لا قال هى الهندسة و وضع الحدود من البقاء و الفناء
٤٤٩ ص
(٣٠٩)
قوله(ع) ثم قال و القضاء هو الابرام و اقامة العين
٤٥٠ ص
(٣١٠)
الحديث الخامس
٤٥٦ ص
(٣١١)
شرح
٤٥٦ ص
(٣١٢)
قوله(ع) فما امرهم به من شىء فقد جعل لهم السبيل الى تركه
٤٥٦ ص
(٣١٣)
قوله(ع) و لا يكونون آخذين و لا تاركين الا بأذن الله
٤٥٧ ص
(٣١٤)
باب الابتلاء و الاختبار
٤٦٣ ص
(٣١٥)
روايات
٤٦٣ ص
(٣١٦)
شرح
٤٦٣ ص
(٣١٧)
باب معرفة الامام و الرد اليه
٤٧١ ص
(٣١٨)
الحديث الحادى عشر
٤٧١ ص
(٣١٩)
شرح
٤٧١ ص
(٣٢٠)
باب اختلاف الحجة على عباده
٤٧٧ ص
(٣٢١)
الحديث الاول
٤٧٧ ص
(٣٢٢)
شرح
٤٧٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص

درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١١٢ - شرح

روايات‌

الحديث الثانى‌

محمد بن أبى عبد اللَّه، عن محمد بن اسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن على بن اسباط، عن الحسن بن الجهم، عن بكير بن أعين قال‌: قلت لأبي عبد اللَّه (ع): علم اللَّه و مشيئته هما مختلفان أو متفقان؟ فقال: العلم ليس هو المشيئة ألا ترى أنك تقول:

سأفعل كذا ان شاء اللَّه و لا تقول: سأفعل كذا ان علم اللَّه فقولك ان شاء اللَّه، دليل على أنه لم يشأ فاذا شاء كان الذى شاء كما شاء و علم اللَّه السابق للمشيئة

شرح‌

راوى سؤال نمود از امام صادق عليه السّلام در باره علم و مشيت و اراده مقام قدس كبريائى آيا هر دو يك صفت هستند و يا مختلف‌اند امام عليه السّلام پاسخ فرمود علم ذاتى و ابدى است و غير از مشيت و اراده است بدليل اينكه ميگوئى عملى را خواهم انجام داد و آن را وابسته بمشيت و اراده مقام كبريائى مى‌نمائى از نظر اينكه مشيت امر حادثى است ولى نميگوئى عملى را خواهيم انجام داد بشرط اينكه ساحت كبريائى بر آن احاطه داشته و آگاه باشد.

زيرا ترديدى در علم ذاتى كبريائى نخواهى داشت ولى نسبت به مشيت‌