درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٥٧ - قال ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق اذ كان النفى هو الابطال و العدم
به اللَّه)
يعنى به ساحت كبريائى اين حروف بنام اسم اطلاق مىشود و ضمير به راجع باسم است و لفظ و الرحمن و ما بعد آن جمله ديگرى است و مراد از معنى مدلول حروف و مفهوم اسماء است.
و نيز گفته شد و نعت هذه الحروف عطف بكلمه و صانعها است و مفاد آنست كه نعت و تركيب قائم باين حروف است و خالق اين حروف ساحت كبريائى است و مانند همه اسماء و صفات مخلوق و نعت و صفات كبريائى او هستند و از نظر تشريع و رهبرى بشر اسماء و صفات كامله را اعلام فرموده است كه از طريق ذكر و توجه بمعانى حقيقى آنها بساحت كبريائى معرفت يابند و اسماء و صفات و همچنين معانى آنها عنوان باشند براى معرفت و توجه بساحت كبريائى بدون اينكه اصالت و استقلال داشته باشند.
قال له السائل فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا:
سائل اعتراض نمود آنچه ما فرض نمائيم موجود ذهنى و موهومى است كه مورد تصور و وجود ذهنى قرار گرفته است و مخلوق و آفريده وهمى بشر است چگونه سبب معرفت و شناخت ساحت كبريائى خواهد بود و چنانچه در قوه وهم نيايد مورد ادراك قرار نخواهد گرفت.
قال ابو عبد اللَّه (ع): لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق اذ كان النفى هو الابطال و العدم:
امام پاسخ فرمود هر حقيقت كه مورد ادراك نيروى وهم و ذهن قرار گرفته چنانچه بحقيقت همان امر ذهنى و مدرك باشد هر آينه معرفت ساحت كبريائى لازم نبوده و اكتفاء بهمان صورت ذهنى كافى خواهد بود زيرا مورد تكليف همان معرفت صورت ذهنى است و معرفت زياده بر آن لازم نخواهد بود و بديهى است كه ادراك