درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٨٢ - قوله(ع) و سمى ربنا سميعا لا بخرت فيه يسمع به الصوت و لا يبصر به كما ان خرتنا الذى به نسمع لا نقوى به على البصر و لكنه اخبر انه لا يخفى عليه شىء من الاصوات ليس على حد ما سمينا نحن فقد جمعنا الاسم بالسمع و اختلف المعنى
و بفرض چنانچه امرى و يا حادثهاى از حيطه شهود او خارج باشد لازم آن آنست كه علم و شهود عاريتى و مشوب بجهل باشد زيرا علم و عالم حقيقى ذاتى آنست كه بر همه موجودات و عوالم احاطه شهودى داشته باشد بدون اينكه خاطره فردى از بشر حيطه علمى كبريائى او پنهان باشد.
بالاخره علم و شهود ذاتى كبريائى بطور وحدت حقيقى بهمه اشياء و عوالم است و كريمه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ و هو مع كل شىء ناظر باين حقايق دقيق و مرموز است كه معيت قيوميه با همه موجودات دارد و همين شرح كه در باره علم و صفت عالم و قادر مقام كبريائى ذكر شده بهمين قياس در باره ساير صفات ذاتى و افعالى و توحيد آثارى مقام كبريائى صادق خواهد بود.
از بيان گذشته اصل صفات كبريائى و حقيقت آنها ذات كبريائى است و بر خلق و موجودات عوالم عاريتى و رشحهاى از رشحات و اشعه انوار كبريائى است تابيده بر اين اساس تفاوت مقام كبريائى و تباين حريم قدس از مخلوقات و بشر از بديهيات اوليه خواهد بود.
و نظر باينكه روايت بطور مبنى بر پاسخ اعتراضات شبهه و نيز مبنى بر اثبات آنست كه صفات كمال وجودى كه بر ساحت كبريائى صادق است از نظر آنست كه عين ذات و قدس و نيز ذات قدس عين صفات است و صفات نيز به عنوان بسيط و غير زايد بر مقام كبريائى است و براى اثبات اين حقيقت نيز روايت شريفه مشتمل مثالها است.
قوله (ع) و سمى ربنا سميعا لا بخرت فيه[١] يسمع به الصوت و لا يبصر به كما ان خرتنا الذى به نسمع لا نقوى به على البصر و لكنه اخبر انه لا يخفى عليه شىء من الاصوات ليس على حد ما سمينا نحن فقد جمعنا الاسم بالسمع و اختلف المعنى:
بيان آنست كه صفت سميع بساحت كبريائى اطلاق مىشود در صورتى كه آلت
[١] لا بخرت فيه بفتح و ضم بمعناى روزنه گوش مانند است.