درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٢٧ - الحديث الثانى
باب العرش و الكرسي
روايات
الحديث الثانى-
احمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى قال: سألنى أبو قرة المحدث أن ادخله على أبى الحسن الرضا عليه السّلام فاستأذنته فأذن لى، فدخل فسأله عن الحلال و الحرام ثم قال له: أفتقر أن اللَّه محمول؟ فقال أبو الحسن (ع): كل محمول مفعول به مضاف الى غيره محتاج و المحمول اسم نقص في اللفظ و الحامل فاعل و هو في اللفظ مدحة و كذلك قول القائل: فوق و تحت و أعلا و أسفل و قد قال اللَّه: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها» و لم يقل في كتبه: أنه المحمول بل قال: انه الحامل في البر و البحر و الممسك السماوات و الارض أن تزولا و المحمول ما سوى اللَّه و لم يسمع أحد آمن باللَّه و عظمته قط قال في دعائه: يا محمول.
قال أبو قرة: فإنه قال: «وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ» و قال: «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ» فقال أبو الحسن (ع): العرش ليس هو اللَّه و العرش اسم علم و قدرة و عرش فيه كل شىء، ثم اضاف الحمل الى غيره، خلق من خلقه، لانه استعبد خلقه بحمل عرشه و هم حملة علمه و خلقا يسبحون حول عرشه و هم يعملون بعلمه و ملائكة يكتبون أعمال عباده