درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٣٤ - شرح
و جعلت الجهل سواه و اذا افنى اللَّه الاشياء افنى الصورة و الهجاء و التقطيع و لا يزال من لم يزل عالما.
فقال الرجل فكيف سمينا ربنا سميعا فقال: لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالاسماع و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس و كذلك سميناه بصيرا لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لون او شخص أو غير ذلك و لم نصفه ببصر لحظة العين و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشىء اللطيف مثل البعوضة و اخفى من ذلك و موضع النشوء منها و العقل و الشهوة للفساد و الحدب على نسلها و اقام بعضها على بعض و نقلها الطعام و الشراب الى اولادها في الجبال و المفاوز و الاودية و القفار فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف و كذلك سمينا ربنا قويا لا بقوة البطش المعروف من المخلوق و لو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق لوقع التشبيه و لاحتمل الزيادة و ما احتمل الزيادة احتمل النقصان و ما كان ناقصا كان غير قديم و ما كان غير قديم كان عاجزا فربنا تبارك و تعالى لا شبه له و لا ضد و لاند و لا كيف و لا نهاية و لا تبصار بصر و محرم على القلوب ان تمثله و على الاوهام ان تحده و على الضمائر أن تكونه جل و عز عن ادات خلقه و سمات بريته و تعالى عن ذلك علوا كبيرا
شرح
راوى گويد حضور امام ابى جعفر عليه السّلام بودم شخصى سؤال نمود از امام كه مرا خبر دهيد از حق تعالى كه اسماء و صفات چندى در آيات كريمه قرآنى ذكر شده آيا همان اسماء و صفات مراد حق تعالى هستند.
امام عليه السّلام پاسخ فرمود اين كلام دو صورت دارد چنانچه مراد آن باشد كه هر يك از اسماء و صفات كه متعدد و كثير هستند مراد از هر يك ساحت كبريائى باشد نه