درخشان پرتوى از اصول كافى
(١)
روايات باب الخير و
الشر من اصول الكافى
٤ ص
(٢)
الحديث
الاول
٤ ص
(٣)
الحديث
الثانى -
٤ ص
(٤)
شرح
٥ ص
(٥)
الحديث
الثالث
١٤ ص
(٦)
شرح
١٤ ص
(٧)
قوله(ع)
انى انا الله لا اله الا انا خالق الخير و الشر
١٦ ص
(٨)
باب الجبر و القدر و
الامر بين الامرين
٥٠ ص
(٩)
الحديث
الثالث -
٥٠ ص
(١٠)
شرح
٥٠ ص
(١١)
قوله(ع)
قال سألته فقلت الله فوض الامر الى العباد قال الله اعز من ذلك
٥٠ ص
(١٢)
الحديث
العاشر
٥٦ ص
(١٣)
شرح
٥٦ ص
(١٤)
قوله(ع)
و لكن منزلة بينهما فيها الحق التى بينهما لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه
العالم
٥٨ ص
(١٥)
قوله(ع)
فيها الحق التى بينهما لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم
٦١ ص
(١٦)
قوله(ع) (لا
يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم)
٦١ ص
(١٧)
الحديث
التاسع
٨٣ ص
(١٨)
شرح
٨٣ ص
(١٩)
قوله(ع)
قال فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة قالا نعم اوسع مما بين
السماء و الارض
٨٣ ص
(٢٠)
قوله(ع)
و الله اعز من ان يريد فلا يكون
٨٦ ص
(٢١)
قال
فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة قالا نعم
٨٧ ص
(٢٢)
قوله
عليهما السلام اوسع مما بين السماء و الارض
٨٨ ص
(٢٣)
الحديث
الثانى عشر
٩٤ ص
(٢٤)
شرح
٩٤ ص
(٢٥)
قوله(ع)
و بقوتى اديت الى فرائضى
٩٦ ص
(٢٦)
قوله(ع)
و بنعمتى قويت على معصيتى
٩٦ ص
(٢٧)
قوله(ع)
جعلتك سميعا بصيرا
٩٧ ص
(٢٨)
قوله(ع)
ما أصابك من حسنة فمن الله
٩٨ ص
(٢٩)
قوله(ع)
و ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٩٨ ص
(٣٠)
قوله(ع)
و ذلك انى اولى بحسناتك منك
٩٨ ص
(٣١)
قوله(ع)
و انت اولى بسيئاتك منى
٩٩ ص
(٣٢)
الحديث
الثالث عشر
١٠٦ ص
(٣٣)
شرح
١٠٦ ص
(٣٤)
قوله
عليه السلام قال لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين
١٠٦ ص
(٣٥)
قوله(ع)
قال مثل ذلك رجل و رأيته على معصية فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية
١٠٧ ص
(٣٦)
باب الارادة انها من
صفات الفعل و سائر صفات الفعل
١٠٩ ص
(٣٧)
الحديث
الاول
١٠٩ ص
(٣٨)
شرح
١٠٩ ص
(٣٩)
قوله(ع)
لم يزل الله عالما قادرا ثم اراد
١١٠ ص
(٤٠)
الحديث
الثانى
١١٢ ص
(٤١)
شرح
١١٢ ص
(٤٢)
الحديث
الثالث
١١٤ ص
(٤٣)
شرح
١١٤ ص
(٤٤)
الحديث
الرابع
١١٦ ص
(٤٥)
شرح
١١٦ ص
(٤٦)
الحديث
الخامس
١١٩ ص
(٤٧)
شرح
١١٩ ص
(٤٨)
قوله(ع)
و من زعم ان الله قد زال من شىء الى شىء فقد وصفه صفة مخلوق
١٢٣ ص
(٤٩)
الحديث
السادس
١٢٤ ص
(٥٠)
شرح
١٢٤ ص
(٥١)
قوله
عليه السلام معتمل مركب للاشياء فيه مدخل
١٢٥ ص
(٥٢)
قوله(ع)
و خالقنا لا مدخل للاشياء فيه لانه واحد واحدى الذات واحدى المعنى فرضاه ثوابه و
سخطه عقابه من غير شىء يتداخله فيهيجه و ينقله من حال الى حال لان ذلك من صفة
المخلوقين
١٢٥ ص
(٥٣)
قوله(ع)
فرضاه ثوابه و سخطه عقابه من غير شىء يتداخله فيهيجه و ينقله من حال الى حال
١٢٦ ص
(٥٤)
قوله
عليه السلام و خالقنا لا مدخل للاشياء فيه
١٢٨ ص
(٥٥)
الحديث
السابع
١٣٣ ص
(٥٦)
شرح
١٣٤ ص
(٥٧)
قوله
عليه السلام قال المشيئة محدثة
١٣٤ ص
(٥٨)
قوله(ع)
المشيئة محدثه
١٤٢ ص
(٥٩)
حدوث اسماء
١٥١ ص
(٦٠)
الحديث
الثانى
١٥١ ص
(٦١)
شرح
١٥١ ص
(٦٢)
قال(ع)
سئلت ابا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عز و جل عارفا بنفسه قبل ان يخلق
الخلق قال نعم
١٥١ ص
(٦٣)
قوله(ع)
قال نعم قلت يراها و يسمعها قال ما كان محتاجا الى ذلك
١٥٣ ص
(٦٤)
قوله
عليه لانه لم يكن يسألها و لا يطلب منها
١٥٤ ص
(٦٥)
قوله(ع)
هو نفسه و نفسه هو قدرته نافذة
١٥٤ ص
(٦٦)
و
ليس يحتاج ان يسمى نفسه
١٥٥ ص
(٦٧)
قوله(ع)
و لكنه اختار لنفسه اسماء يغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف
١٥٦ ص
(٦٨)
قوله(ع)
فاول ما اختار لنفسه العلى العظيم لانه اعلى الاشياء كلها
١٥٧ ص
(٦٩)
قوله(ع)
فمعناه الله و اسمه العلى العظيم هو اول اسمائه علا على كل شىء
١٥٨ ص
(٧٠)
فرق ميان معانى اسماء
خدا و اسماء مخلوق
١٥٩ ص
(٧١)
الحديث
الاول -
١٥٩ ص
(٧٢)
شرح
١٦١ ص
(٧٣)
قوله
عليه السلام الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن
له كفوا احد
١٦٦ ص
(٧٤)
قوله
عليه السلام الواحد الاحد الصمد
١٦٧ ص
(٧٥)
قوله
عليه السلام لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد
١٦٨ ص
(٧٦)
قوله
عليه السلام لو كان كما يقوله المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشى من
المنشأ لكنه المنشى فرق بين من جسمه و صوره و انشائه اذ كان لا يشبهه شىء و لا
يشبه هو شيئا
١٦٨ ص
(٧٧)
قوله(ع)
قلت اجل جعلنى الله فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت لا يشبهه شىء و الله واحد و
الانسان واحد أ ليس قد تشابهت الوحدانية قال يا فتح احلت ثبتك الله انما التشبيه
في المعانى فاما في الاسماء فهى واحد، و هى دالة على المسمى
١٦٩ ص
(٧٨)
قوله(ع)
انما قلنا اللطيف للخلق اللطيف و لعلمه بالشىء اللطيف او لا ترى وفقك الله و ثبتك
الى اثر صنعه في النبات اللطيف و غير اللطيف و من الخلق اللطيف
١٧١ ص
(٧٩)
روايات باب تأويل
الصمد
١٧٧ ص
(٨٠)
الحديث
الثانى
١٧٧ ص
(٨١)
شرح
١٧٧ ص
(٨٢)
قوله(ع)
واحد توحد بالتوحيد في توحده
١٧٨ ص
(٨٣)
قوله(ع)
ثم اجراه على خلقه فهو واحد صمد
١٧٩ ص
(٨٤)
قوله(ع)
فهو واحد صمد
١٨٠ ص
(٨٥)
قوله(ع)
قدوس يعبده كل شىء
١٨١ ص
(٨٦)
قوله(ع)
و يصمد اليه كل شىء
١٨١ ص
(٨٧)
قوله(ع)
وسع كل شىء علما
١٨٢ ص
(٨٨)
قوله
عليه السلام وسع كل شىء علما
١٨٤ ص
(٨٩)
باب الحركة و
الانتقال
١٨٦ ص
(٩٠)
الحديث
الثانى
١٨٦ ص
(٩١)
شرح
١٨٦ ص
(٩٢)
قوله(ع)
انه قال لا اقول انه قائم فازيله عن مكانه
١٨٦ ص
(٩٣)
قوله(ع)
و لا احده بلفظ شق فم و لكن كما قال تبارك و تعالى كن فيكون بمشيئته من غير تردد
في نفس
١٨٧ ص
(٩٤)
قوله(ع)
صمدا فردا لم يحتج الى شريك يذكر له ملكه و لا يفتح له ابواب علمه
١٨٧ ص
(٩٥)
قوله(ع)
و لا تفتح له ابواب علمه
١٨٨ ص
(٩٦)
الحديث
الثالث
١٨٩ ص
(٩٧)
شرح
١٩٠ ص
(٩٨)
قوله(ع)
يسمع كلامهم و يرى اشخاصهم و يعلم اسرارهم
١٩٠ ص
(٩٩)
قوله(ع)
و يعلم اسرارهم
١٩٠ ص
(١٠٠)
قوله
عليه السلام هو في كل مكان أ ليس اذا كان في السماء كيف تكون في الارض و اذا كان
في الارض كيف يكون في السماء
١٩٢ ص
(١٠١)
باب ما يكون من نجوى
ثلاثة إلا هو رابعهم
١٩٥ ص
(١٠٢)
الحديث
الخامس
١٩٥ ص
(١٠٣)
شرح
١٩٥ ص
(١٠٤)
قوله(ع)
بائن من خلقه
١٩٩ ص
(١٠٥)
قوله(ع)
و بذلك وصف نفسه و هو بكل شىء محيط بالاشراف و الاحاطة و القدرة
٢٠٠ ص
(١٠٦)
قوله(ع)
و لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الارض و لا اصغر من ذلك و لا اكبر
بالاحاطة و العلم لا بالذات
٢٠٠ ص
(١٠٧)
قوله(ع)
لا بالذات
٢٠١ ص
(١٠٨)
قوله(ع)
لان الاماكن محدودة تحويها حدود اربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية
٢٠٣ ص
(١٠٩)
باب الحركة و
الانتقال
٢٠٤ ص
(١١٠)
الحديث
السادس
٢٠٤ ص
(١١١)
الحديث
السابع
٢٠٤ ص
(١١٢)
الحديث
الثامن
٢٠٤ ص
(١١٣)
شرح
٢٠٥ ص
(١١٤)
قوله(ع)
فليس شىء اقرب اليه من شىء
٢٠٧ ص
(١١٥)
قوله(ع)
و لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب
٢٠٧ ص
(١١٦)
و
كريمة الرحمن على العرش استوى
٢٠٧ ص
(١١٧)
الحديث
التاسع
٢١٠ ص
(١١٨)
شرح
٢١٠ ص
(١١٩)
باب معانى الاسماء و
اشتقاقها
٢١٢ ص
(١٢٠)
الحديث
الثامن
٢١٢ ص
(١٢١)
الحديث
التاسع
٢١٢ ص
(١٢٢)
شرح
٢١٢ ص
(١٢٣)
الحديث
الثانى عشر
٢١٤ ص
(١٢٤)
شرح
٢١٤ ص
(١٢٥)
الحديث
الثالث
٢١٦ ص
(١٢٦)
شرح
٢١٦ ص
(١٢٧)
الحديث
الرابع
٢١٨ ص
(١٢٨)
شرح
٢١٨ ص
(١٢٩)
الحديث
السادس
٢٢٢ ص
(١٣٠)
شرح
٢٢٢ ص
(١٣١)
قوله(ع)
و آخر لا عن نهاية
٢٢٢ ص
(١٣٢)
قوله(ع)
كما يعقل عن صفة المخلوقين
٢٢٣ ص
(١٣٣)
قوله(ع)
و لكن قديم اول آخر لم يزل و لا يزول بلا بديء و لا نهاية
٢٢٣ ص
(١٣٤)
قوله(ع)
لا يقع عليه الحدوث
٢٢٥ ص
(١٣٥)
قوله(ع)
و لا يحول من حال الى حال
٢٢٥ ص
(١٣٦)
قوله(ع)
خالق كل شىء
٢٢٦ ص
(١٣٧)
الحديث
الخامس
٢٢٨ ص
(١٣٨)
شرح
٢٢٨ ص
(١٣٩)
قوله(ع)
الا رب العالمين فإنه لم يزل و لا يزال بحالة واحدة
٢٢٩ ص
(١٤٠)
الحديث
السابع
٢٣٣ ص
(١٤١)
شرح
٢٣٤ ص
(١٤٢)
قوله(ع)
قال قلت لم يزل عنده في علمه و هو مستحقها فنعم
٢٣٦ ص
(١٤٣)
قوله(ع)
فمعاذ الله ان يكون معه شىء غيره قل كان الله و لا خلق
٢٣٧ ص
(١٤٤)
قوله(ع)
ثم خلقها وسيله بينه و بين خلقه يتضرعون بها اليه و يعبدونه و هى ذكره و كان الله
و لا ذكر
٢٣٨ ص
(١٤٥)
قوله(ع)
و كان الله و لا ذكر و المذكور بالذكر هو الله القديم الذى لم يزل
٢٣٩ ص
(١٤٦)
قوله(ع)
و المذكور بالذكر هو القديم الذى لم يزل
٢٣٩ ص
(١٤٧)
قوله(ع)
و الاسماء و الصفات مخلوقات
٢٤٠ ص
(١٤٨)
قوله(ع)
و المعانى و المعنى بها هو الله الذى لا تليق به الاختلاف و لا الائتلاف
٢٤٠ ص
(١٤٩)
قوله(ع)
و انما يختلف و يأتلف
٢٤٠ ص
(١٥٠)
قوله(ع)
و لكنه القديم في ذاته لان ما سوى الواحد متجز و الله واحد لا متجز و لا متوهم
بالقلة و الكثرة و كل متجزئ و متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤١ ص
(١٥١)
قوله
عليه السلام و كل متجز او متوهم بالقلة و الكثرة فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤١ ص
(١٥٢)
قوله(ع)
فهو مخلوق دال على خالق له
٢٤٢ ص
(١٥٣)
قوله(ع)
فقولك ان الله قدير خبرت انه لا يعجزه شىء فنفيت بالكلمة العجز و جعلت العجز سواه
٢٤٢ ص
(١٥٤)
قوله
عليه السلام و اذا افنى الله اشياء افنى الصورة و الهجاء و التقطيع و لا يزال من لم
يزل عالما
٢٤٤ ص
(١٥٥)
قوله
عليه السلام فقال الرجل فكيف سمينا ربنا سميعا فقال لانه لا يخفى عليه ما يدرك
بالاسماع و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس
٢٤٥ ص
(١٥٦)
قوله(ع)
و كذلك سميناه بصيرا لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لدن او شخص او غير
ذلك
٢٤٦ ص
(١٥٧)
قوله(ع)
و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشىء اللطيف مثل البعوضة و اخفى من ذلك
٢٤٦ ص
(١٥٨)
قوله(ع)
و موضع النشوء منها
٢٤٧ ص
(١٥٩)
قوله(ع)
و العقل و الشهوة للفساد و الحدب على نسلها
٢٤٧ ص
(١٦٠)
قوله(ع)
و اقام بعضها على بعض و نقلها الطعام و الشراب الى اولادها في الجبال و المفاوز
٢٤٧ ص
(١٦١)
قوله(ع)
فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف
٢٤٨ ص
(١٦٢)
قوله(ع)
و كذلك سمينا ربنا قويا لا بقوه البطش المعروف من المخلوق
٢٤٨ ص
(١٦٣)
قوله(ع)
و ما كان ناقصا كان غير قديم و ما كان غير قديم كان عجزا
٢٤٩ ص
(١٦٤)
قوله(ع)
فربنا تبارك و تعالى لا شبه له و لا ضد و لا ند و لا كيف و لا نهاية و لا تبصار
بصر
٢٤٩ ص
(١٦٥)
قوله(ع)
و لا تبصار بصر
٢٥٠ ص
(١٦٦)
قوله(ع)
و محرم على القلوب ان تمثله
٢٥٠ ص
(١٦٧)
قوله(ع)
و على الاوهام ان تحده و على الضمائر ان تكونه
٢٥٠ ص
(١٦٨)
قوله(ع)
جل و عز عن اداة خلقه و سمات بريته و تعالى عن ذلك علوا كبيرا
٢٥١ ص
(١٦٩)
قوله(ع)
و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس
٢٥١ ص
(١٧٠)
قوله(ع)
و كذلك سميناه بصيرا لانه لا يخفى عليه ما يدرك بالابصار من لون او شخص او غير ذلك
و لم نصفه ببصر لحظة العين
٢٥٣ ص
(١٧١)
قوله
عليه السلام و كذلك سميناه لطيفا لعلمه بالشىء اللطيف مثل البعوضة و اخفى من ذلك
و موضع النشؤ منها و العقل و الشهوة للسفاد و الحدب على نسلها
٢٥٥ ص
(١٧٢)
قوله(ع)
فعلمنا ان خالقها لطيف بلا كيف و انما الكيفية للمخلوق المكيف
٢٥٥ ص
(١٧٣)
قوله(ع)
و كذلك سمينا ربنا قويا لا بقوة البطش المعروف من المخلوق و لو كانت قوته قوة
البطش المعروف من المخلوق لوقع التشبه و لاحتمل الزيادة
٢٥٦ ص
(١٧٤)
قوله(ع)
و ما كان ناقصا كان غير قديم و ما كان غير قديم كان عاجزا
٢٥٧ ص
(١٧٥)
قوله(ع)
فربنا تبارك و تعالى لا شبه له و لا ضد و لا ند و لا كيف و لا نهاية و لا تبصار
بصر و محرم على القلوب ان تمثله و على الاوهام ان تحده و على الضمائر ان تكونه
٢٥٧ ص
(١٧٦)
الحديث
الثانى
٢٦١ ص
(١٧٧)
شرح
٢٦٤ ص
(١٧٨)
قوله(ع)
ثم وصف نفسه تبارك و تعالى باسماء دعا الخلق اذ خلقهم و تعبدهم و ابتلاهم الى ان يدعوه
بها فسمى نفسه سميعا بصيرا قادرا قائما ناطقا ظاهرا باطنا لطيفا خبيرا قويا عزيزا
حليما عليما و ما اشبه هذه الاسماء
٢٦٩ ص
(١٧٩)
قوله(ع)
اذ سمى نفسه سميعا بصيرا قادرا
٢٧٠ ص
(١٨٠)
قوله(ع)
بصيرا قادرا قائما ناطقا
٢٧٢ ص
(١٨١)
قوله(ع)
قائما ناطقا ظاهرا باطنا لطيفا خبيرا قويا عزيزا حكيما عليما و ما اشبه هذه
الاسماء
٢٧٦ ص
(١٨٢)
قوله(ع)
ظاهرا باطنا
٢٧٧ ص
(١٨٣)
قوله(ع)
قويا عزيزا
٢٧٨ ص
(١٨٤)
قوله(ع)
فلما رأى ذلك من اسمائه القالون المكذبون و قد سمعونا يحدث عن الله انه لا شىء
مثله و لا شىء من الخلق في حالة قالوا اذا زعمتم انه لا مثل له و لا شبه له كيف
شاركتموه في اسمائه الحسنى
٢٧٩ ص
(١٨٥)
قوله(ع)
و سمى ربنا سميعا لا بخرت فيه يسمع به الصوت و لا يبصر به كما ان خرتنا الذى به
نسمع لا نقوى به على البصر و لكنه اخبر انه لا يخفى عليه شىء من الاصوات ليس على
حد ما سمينا نحن فقد جمعنا الاسم بالسمع و اختلف المعنى
٢٨٢ ص
(١٨٦)
قوله(ع)
و هو قائم ليس على معنى انتصاب و قيام على ساق في كبد كما قامت الاشياء الى ان قال
و الله هو القائم على كل نفس بما كسبت
٢٨٤ ص
(١٨٧)
قوله(ع)
و اما اللطيف فليس على قلة و قضافة و صغر و لكن ذلك النفاذ في الاشياء و الامتناع
من ان يدرك الى ان قال فكذلك لطف الله تبارك و تعالى عن ان يدرك بحد او يحد بوصف و
اللطافة منا الصغر و القلة فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى
٢٨٥ ص
(١٨٨)
قوله(ع)
و اما الخبير فالذى لا يعزب عنه شىء و لا يفوته ليس للتجربة و لا لاعتبار
بالاشياء فعند التجربة و الاعتبار علمان و لولاهما ما علم لان من كان كذلك كان
جاهلا و الله لم يزل خبيرا بما يخلق و الخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم
فقد جمعنا الاسم
٢٨٥ ص
(١٨٩)
قوله(ع)
و اما الظاهر فليس من اجل انه علا الاشياء بركوب فوقها و قعود عليها و تسنم لذراها
و لكن ذلك بقهره و بغلبة الاشياء و قدر عليها كقول الرجل ظهرت على اعدائى الى
آخره
٢٨٦ ص
(١٩٠)
قوله(ع)
و اما الباطن فليس على معنى الاستبطان للاشياء بان يعوز فيها و لكن ذلك منه على
استبطانه للاشياء علما و حفظا و تدبيرا
٢٨٧ ص
(١٩١)
قوله(ع)
و اما القاهر فليس على معنى علاج و نصب و احتيال و مدارات و مكر كما يقهر العباد
بعضهم بعضا و المقهور منهم يعود قاهرا و لكن ذلك من الله تبارك و تعالى على ان
جميع ما خلق ملبس به الذل لفاعله و قلة الامتناع لما اراد به لم يخرج منه طرفة عين
ان يق
٢٨٧ ص
(١٩٢)
قوله(ع)
و هكذا جميع الاسماء و ان كنا لم نستجمعها كلها فقد يكتفى الاعتبار بما القينا
اليك و الله عونك و عوننا في ارشادنا و توفيقنا
٢٨٨ ص
(١٩٣)
قوله(ع)
كيف تجترئ ان تصف ربك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على
المخلوقين سبحانه و تعالى
٢٩٢ ص
(١٩٤)
باب العرش و الكرسى
روايات
٢٩٨ ص
(١٩٥)
الحديث
السادس
٢٩٨ ص
(١٩٦)
شرح
٢٩٨ ص
(١٩٧)
الحديث
الاول
٣٠٣ ص
(١٩٨)
شرح
٣٠٤ ص
(١٩٩)
قوله(ع)
فقال امير المؤمنين(ع) ان العرش خلقه الله تعالى من انوار اربعة نور احمر منه
احمرت الحمرة
٣٠٥ ص
(٢٠٠)
قوله(ع)
و هو العلم الذى حمله الله الحملة و ذلك نور من عظمته فبعظمته و نوره ابصر قلوب
المؤمنين
٣٠٦ ص
(٢٠١)
قوله(ع)
لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا نشورا
٣٠٧ ص
(٢٠٢)
قوله(ع)
و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون
٣٠٧ ص
(٢٠٣)
قوله(ع)
و بعظمته و نوره ابتغى من في السماء و الارض من جميع خلائقه اليه الوسيلة بالاعمال
المختلفة و الاديان المشتبهة فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته
٣٠٨ ص
(٢٠٤)
قوله(ع)
فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته
٣٠٩ ص
(٢٠٥)
قوله(ع)
فكل شىء محمول و الله تبارك و تعالى الممسك لهما ان تزولا و المحيط بهما من كل
شىء و هو حيوة كل شىء و نور كل شىء سبحانه و تعالى عما يقولون علوا كبيرا
٣٠٩ ص
(٢٠٦)
قوله(ع)
فاخبرنى عن الله عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين(ع) هو هاهنا و هاهنا و فوق تحت
و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا
هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
٣١٠ ص
(٢٠٧)
قوله(ع)
فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا
موتا و لا نشورا
٣١١ ص
(٢٠٨)
قوله(ع)
و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى
٣١٤ ص
(٢٠٩)
قوله(ع)
و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم
٣١٤ ص
(٢١٠)
قوله(ع)
قال له فاخبرنى عن الله عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين عليه السلام هو هاهنا و
هاهنا و فوق و تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو
رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم
٣١٦ ص
(٢١١)
قوله(ع)
فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه و ليس يخرج عن هذه الاربعة
شىء خلق الله في ملكوته الذى اراه الله اصفيائه
٣١٦ ص
(٢١٢)
قوله(ع)
و هو الملكوت الذى اريه الله اصفيائه و اراه خليله(ع) فقال و كذلك نري إبراهيم
ملكوت السماوات و الأرض و ليكون من الموقنين
٣١٧ ص
(٢١٣)
قوله
عليه السلام و كيف يحمل حملة العرش الله و بحياته حييت قلوبهم و بنوره اهتدوا الى
معرفته
٣١٨ ص
(٢١٤)
قوله(ع)
و بحياته حييت قلوبهم و بنوره اهتدوا الى معرفته
٣١٩ ص
(٢١٥)
باب الاخذ بالسنة و
شواهد الكتاب
٣٢٣ ص
(٢١٦)
الحديث
الاول -
٣٢٣ ص
(٢١٧)
شرح
٣٢٣ ص
(٢١٨)
قوله(ع)
ان على كل حق حقيقة
٣٢٣ ص
(٢١٩)
قوله(ع)
و على كل صواب نورا
٣٢٥ ص
(٢٢٠)
قوله(ع)
فما وافق كتاب الله خذوه
٣٢٥ ص
(٢٢١)
باب العرش و الكرسي
٣٢٧ ص
(٢٢٢)
الحديث
الثانى -
٣٢٧ ص
(٢٢٣)
شرح
٣٢٨ ص
(٢٢٤)
قوله(ع)
و الحامل فاعل و هو في اللفظ مدحته
٣٢٩ ص
(٢٢٥)
قوله(ع)
و قد قال الله و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و لم يقل في كتابه انه المحمول بل
قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارض ان تزولا و المحمول ما
سوى الله و لم يسمع احد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه يا محمول
٣٣٠ ص
(٢٢٦)
قوله(ع)
بل قال انه الحامل في البر و البحر و الممسك للسماوات و الارضين ان تزولا و
المحمول ما سوى الله و لم يسمع احد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه يا محمول
٣٣٠ ص
(٢٢٧)
قوله(ع)
قال ابو قرة قال و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية و قال الذين يحملون العرش
٣٣١ ص
(٢٢٨)
قوله(ع)
العرش ليس هو الله و العرش اسم علم و قدرة و عرش فيه كل شىء ثم اضاف الحمل الى
غيره خلق من خلقه لانه استعبد خلقه يحمل عرشه و هم حملة علمه و خلقه يسبحون حول
عرشه
٣٣٢ ص
(٢٢٩)
قوله(ع)
و هم حملة علمه و خلقا يسبحون حول عرشه و هم يعملون بعلمه و ملائكة يكتبون اعمال
عباده
٣٣٣ ص
(٢٣٠)
قوله(ع)
و استعبد اهل الارض بالطواف و حول بيته و الله على العرش استوى كما قال و العرش و
من يحمله و من حول العرش و الله الحامل لهم الممسك القائم على كل نفس و فوق كل
شىء و على كل شىء و لا يقال محمولا و لا اسفل
٣٣٣ ص
(٢٣١)
قوله(ع)
و لا يقال محمولا و لا اسفل قولا مفردا لا يوصل شىء فيفسد اللفظ و المعنى
٣٣٥ ص
(٢٣٢)
قوله(ع)
قال ابو قرة فتكذب بالرواية التى جاءت ان الله اذا غضب انما يعرف غضبه ان الملائكة
العرش يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم فيخرون سجدا فاذا ذهب الغضب خف و رجعوا
الى مواقفهم
٣٣٥ ص
(٢٣٣)
قوله(ع)
فقال ابو الحسن(ع) اخبرنى عن الله تبارك و تعالى منذ لعن ابليس الى يومك هذا هو
غضبان عليه فمتى رضى و هو في صفتك و لم يزل غضبانا عليه و على اوليائه و على
اتباعه كيف تجترئ ان تصفن بك بالتغير من حال الى حال و انه يجرى عليه ما يجرى على
المخلوقي
٣٣٥ ص
(٢٣٤)
قوله(ع)
لم تزل مع الزائلين و لم يتغير مع المتغيرين و لم يتبدل مع المتبدلين و من دونه في
يده و تدبيره و كلهم اليه محتاج و هو غنى عما سواه
٣٣٦ ص
(٢٣٥)
قوله(ع)
و هو غنى عما سواه
٣٣٧ ص
(٢٣٦)
باب اطلاق القول
بأنه شىء روايات
٣٣٨ ص
(٢٣٧)
الحديث
السادس -
٣٣٨ ص
(٢٣٨)
شرح
٣٤٠ ص
(٢٣٩)
قوله(ع)
ارجع بقولى الى اثبات معنى و انه شىء بحقيقة الشيئية غير انه لا جسم و لا صورة
٣٤١ ص
(٢٤٠)
قوله(ع)
غير انه لا جسم و لا صورة و لا يحس و لا يجس و لا يدرك بالحواس الخمس
٣٤٢ ص
(٢٤١)
قوله(ع)
و لا تنقصه الدهور و لا تغيره الازمان
٣٤٤ ص
(٢٤٢)
قوله(ع)
فقال له السائل فتقول انه سميع بصير قال هو سميع بصير سميع بغير جارحة و بصير بغير
آلة
٣٤٤ ص
(٢٤٣)
قوله(ع)
بل يسمع بنفسه و يبصر بنفسه
٣٤٥ ص
(٢٤٤)
قوله(ع)
ليس قولى انه سميع يسمع بنفسه و بصير يبصر بنفسه انه شىء و النفس شىء آخر و لكن
اردت عبارة عن نفسى اذ كنت مسئولا و افهاما لك
٣٤٥ ص
(٢٤٥)
قوله(ع)
فتقول انه سميع
٣٤٧ ص
(٢٤٦)
قوله(ع)
سميع بصير
٣٤٨ ص
(٢٤٧)
قوله(ع)
بل يسمع بنفسه و يبصر بنفسه
٣٤٩ ص
(٢٤٨)
قوله(ع)
انه شىء و النفس شىء آخر
٣٤٩ ص
(٢٤٩)
قوله(ع)
فاقول انه سميع بكله لا ان الكل منه له بعض و لكنى اردت افهامك
٣٤٩ ص
(٢٥٠)
قوله(ع)
و التعبير عن نفسى و ليس مرجعى في ذلك الا الى انه السميع البصير العالم الخبير
بلا اختلاف الذات و لا اختلاف المعنى
٣٥٠ ص
(٢٥١)
قوله(ع)
قولى انه سميع يسمع بنفسه و بصير يبصر بنفسه انه شىء و النفس شىء آخر و لكن اردت
عبارة عن نفسى اذ كنت مسئولا و افهاما لك اذ كنت سائلا
٣٥٢ ص
(٢٥٢)
قوله(ع)
قال له السائل فما هو فقال ابو عبد الله(ع) هو الرب و هو المعبود و هو الله
٣٥٤ ص
(٢٥٣)
قوله
عليه السلام و ليس قولى الله اثبات هذه الحروف الف و لام و هاء و لا راء و لا باء
و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى
سمى به الله و الرحمن و الرحيم و العزيز و اشباه ذلك و هو المعبود جل و عز
٣٥٥ ص
(٢٥٤)
قوله
عليه السلام و اشباه ذلك من اسمائه و هو المعبود عز و جل
٣٥٦ ص
(٢٥٥)
قال
له السائل فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا
٣٥٧ ص
(٢٥٦)
قال
ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير
موهوم و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق اذ كان
النفى هو الابطال و العدم
٣٥٧ ص
(٢٥٧)
قال
له السائل فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا
٣٦٠ ص
(٢٥٨)
قال
ابو عبد الله(ع) لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم
٣٦٠ ص
(٢٥٩)
قوله(ع)
و لكنا نقول كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و يمثله فهو مخلوق اذ كان النفى
هو الابطال و العدم
٣٦٤ ص
(٢٦٠)
قوله(ع)
قال السائل فقد حددته اذ اثبت وجوده فقال ابو عبد الله(ع) لم احده و لكنى اثبته اذ
لم يكن بين النفى و الاثبات منزلة
٣٦٤ ص
(٢٦١)
قوله(ع)
قال له السائل فله انية و مائية قال نعم لا يثبت الشيء الا بانية و مائية
٣٦٥ ص
(٢٦٢)
قوله
عليه السلام قال له السائل فله كيفية قال لالان الكيفية جهة الصفة و الاحاطة
٣٦٩ ص
(٢٦٣)
قوله(ع)
و لكن لا بد من الخروج من جهة التعطيل و التشبيه لان من نفاه فقد انكره و دفع
ربوبيته و ابطله
٣٦٩ ص
(٢٦٤)
قوله(ع)
و لكن لا بد من اثبات ان له كيفية لا يستحقها غيره و لا يشارك فيها و لا يحاط بها
و لا يعلمها غيره
٣٧٠ ص
(٢٦٥)
قال
السائل فيعانى الاشياء بنفسه
٣٧٤ ص
(٢٦٦)
قال
ابو عبد الله(ع) هو اجل من ان يعانى الاشياء بمباشرة و معالجة لان ذلك صفة
المخلوق الذى لا يجيء الاشياء له الا بالمباشرة و المعالجة
٣٧٤ ص
(٢٦٧)
قوله(ع)
و صنع لا من شىء
٣٧٥ ص
(٢٦٨)
قوله(ع)
هو اجل من ان يعانى الاشياء بمباشرة و معالجة لان ذلك صفة المخلوق
٣٧٦ ص
(٢٦٩)
قوله(ع)
الذى لا تجيء الاشياء الا بالمباشرة و المعالجة
٣٧٦ ص
(٢٧٠)
قوله(ع)
و هو متعالى نافذ الارادة و المشيئة فعال لما يشاء
٣٧٦ ص
(٢٧١)
باب الكون و المكان
٣٧٨ ص
(٢٧٢)
الحديث
الاول
٣٧٨ ص
(٢٧٣)
شرح
٣٧٨ ص
(٢٧٤)
قوله(ع)
و لا ولدا
٣٨٠ ص
(٢٧٥)
باب المشية و
الارادة
٣٨١ ص
(٢٧٦)
الحديث
السادس -
٣٨١ ص
(٢٧٧)
شرح
٣٨١ ص
(٢٧٨)
قوله
عليه السلام يا ابن آدم بمشيئتى كنت انت الذى تشاء لنفسك ما تشاء
٣٨١ ص
(٢٧٩)
قوله(ع)
و بقوتى اديت فرائضى
٣٨٢ ص
(٢٨٠)
قوله(ع)
و بنعمتى قويت على معصيتى
٣٨٣ ص
(٢٨١)
قوله(ع)
جعلتك سميعا بصيرا قويا
٣٨٣ ص
(٢٨٢)
قوله
عليه السلام ما أصابك من حسنة فمن الله
٣٨٥ ص
(٢٨٣)
و
ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٣٨٨ ص
(٢٨٤)
قوله(ع)
و ذاك انى اولى بحسناتك منك و انت اولى بسيئاتك منى
٣٨٩ ص
(٢٨٥)
قوله(ع)
و ما أصابك من سيئة فمن نفسك
٣٩٢ ص
(٢٨٦)
و
ذاك اننى لا أسأل عما افعل و هم يسئلون
٣٩٤ ص
(٢٨٧)
باب النوادر
٤٢٦ ص
(٢٨٨)
الحديث
التاسع
٤٢٦ ص
(٢٨٩)
شرح
٤٢٦ ص
(٢٩٠)
الحديث
الثامن
٤٢٨ ص
(٢٩١)
شرح
٤٢٨ ص
(٢٩٢)
باب الابتلاء و
الاختبار
٤٣١ ص
(٢٩٣)
الحديث
الاول -
٤٣١ ص
(٢٩٤)
شرح
٤٣١ ص
(٢٩٥)
باب الجبر و القدر و
الامر بين الامرين
٤٣٦ ص
(٢٩٦)
الحديث
العاشر
٤٣٦ ص
(٢٩٧)
شرح
٤٣٦ ص
(٢٩٨)
قوله(ع)
و لكن منزلة بينهما فيها الحق التى لا يعلمها الا العالم او من علمها اياه العالم
٤٤٠ ص
(٢٩٩)
قوله(ع)
لا يعلمها الا العالم او من علمها العالم
٤٤١ ص
(٣٠٠)
الحديث
الرابع -
٤٤٣ ص
(٣٠١)
شرح
٤٤٤ ص
(٣٠٢)
قوله(ع)
قال اهل الجنة قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا
الله
٤٤٤ ص
(٣٠٣)
قوله(ع)
و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله
٤٤٥ ص
(٣٠٤)
قوله
عليه السلام و قال اهل النار ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين
٤٤٦ ص
(٣٠٥)
قوله(ع)
و لا بقول ابليس
٤٤٧ ص
(٣٠٦)
قوله(ع)
فقلت و الله ما اقول لقولهم و لكنى اقول لا يكون الا بما شاء الله و اراد و قدر و
قضى
٤٤٨ ص
(٣٠٧)
قوله(ع)
فتعلم ما الارادة قلت لا، قال هى العزيمة على ما يشاء
٤٤٩ ص
(٣٠٨)
قوله(ع)
فتعلم ما القدر قلت لا قال هى الهندسة و وضع الحدود من البقاء و الفناء
٤٤٩ ص
(٣٠٩)
قوله(ع)
ثم قال و القضاء هو الابرام و اقامة العين
٤٥٠ ص
(٣١٠)
الحديث
الخامس
٤٥٦ ص
(٣١١)
شرح
٤٥٦ ص
(٣١٢)
قوله(ع)
فما امرهم به من شىء فقد جعل لهم السبيل الى تركه
٤٥٦ ص
(٣١٣)
قوله(ع)
و لا يكونون آخذين و لا تاركين الا بأذن الله
٤٥٧ ص
(٣١٤)
باب الابتلاء و
الاختبار
٤٦٣ ص
(٣١٥)
روايات
٤٦٣ ص
(٣١٦)
شرح
٤٦٣ ص
(٣١٧)
باب معرفة الامام و
الرد اليه
٤٧١ ص
(٣١٨)
الحديث
الحادى عشر
٤٧١ ص
(٣١٩)
شرح
٤٧١ ص
(٣٢٠)
باب اختلاف الحجة
على عباده
٤٧٧ ص
(٣٢١)
الحديث
الاول
٤٧٧ ص
(٣٢٢)
شرح
٤٧٧ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢

درخشان پرتوى از اصول كافى
تأليف
تاريخ وفات مؤلف: زنده در ١٤٣٢ ق
محقق / مصحح: ندارد
موضوع: كلام
زبان: فارسى
تعداد جلد: ٦
ناشر: چاپخانه علميه قم
مكان چاپ: قم
سال چاپ: ١٣٦٣ ش
نوبت چاپ: اول
تعداد صفحات: ٤٧٨