الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧ - مقدمة الناشر
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّهالذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره وسبباً للمزيد من فضله ودليلًا على آلائه وعظمته، فأحمدك اللّهم على عظيم إحسانك ونيّر برهانك ونواحي فضلك وامتنانك، حمداً يفتح لنا أبواب معرفتك ويدخلنا في سراديق أسرار كتابكحمداً يهدينا إلى الاعتصام بحبلك ويرشدنا إلى معرفة شريعتك وأحكامك والتمسّك بسنّة نبيّك وآله خيرة خلقكوصلّ اللّهم على محمّد وآله، مظاهر جمالك وجلالك وخزائن أسرار كتابك الذي تجلّى فيه الاحديّة بجميع أسمائك حتى المستأثر منها الذي لايعلمه غيرك، واللعن على ظالميهم اصل الشجرة الخبيثة.
أمّا بعد، فهذا ما أفاضه الاستاذ البارع، آية اللَّه العظمى الشيخ يوسف الصانعي، من كتاب الطلاق وما يلحقه من المباحث في الخلع والمباراة والإيلاء والظهار واللعان وقد تلقّيته في مجلس الدرس ابتداءً من رابع ربيع الثاني، عام ١٤١٤ الهجري على مهاجره آلاف التحية والثناء، وانتهاءً في الثامن عشر من رجب المرجب عام ١٤١٦ الموافق للعشرين من شهر آذر، عام ١٣٧٤ ه. ش.
وممّا يجدر بالذكر أنّ سماحة الاستاذ، انطلاقاً من تلمّذه عند الفقيه المجدّد والمرجع المجاهد، سماحة آية اللَّه العظمى الإمامالخميني، قائد الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، سلاماللَّه عليه، وتثبيتاً لفقه الإمام وآرائه في الحوزة