الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٧ - مسألة في حداد الأمة
هذا تمام الكلام في مهامّ المسألة وأمّا غيرها من المسائل والفروع فحالها تظهر من الرجوع إلى المتن وإلى الكتب الأخرى[١].
إلى هنا كان قد تمّ ما القاه الاستاذ في السنة الاولى من مباحث كتاب الطلاق وقد القى بمناسبة السنة الدراسية الجديدة وذلك في ١٥/ ٦/ ٧٤ ه. ش المطابق للعاشر من ربيعالثاني عام ١٤١٦ ه. ق، كلمة حول منزلة الحوزات العلمية وقيمة العلم والعلماء ولزوم الاهتمام بالبحث والتحقيق واحياء الفقه، وقد نبّه على ما يجب علينا من صيانة كرامة العلماء وشخصيتهم والاحتفاظ بما انعمه اللَّه علينا بواسطة النظام الاسلامى ودماء الشهداء وقيادة الامام الخمينى (قّدسسّره)، وكذا ما يجب علينا من احياء كلام الامام (قّدسسّره) وفكره، وقد اشار الاستاذ في كلمته إلى ما يوجب علينا الاهتمام بهداية الناس والدعوة إلى الاسلام والاحتفاظ بما انتجتها الثورة الاسلامية ورجالها. وبعد هذا دخل في البحث فيما بقي من كتاب الطلاق وللَّه الحمد.
[١] إلى هنا وقد تمّ ما افاده الاستاذ من كتاب الطلاق في هذه السنة، وذلك في ٢٤ من ذيالحجة من عام ١٤١٥ ه، الموافق للثالث من شهر خرداد، سنة ١٣٧٤ ش وكان ابتداؤه في ٤ من ربيع الثاني، عام ١٤١٤ ق، الموافق للعشرين من شهر شهريور، سنة ١٣٧٣ ش، وذلك كله في مدرسة الفيضية المباركة، افاض اللَّه علينا من الفيوض والبركات ما يصرف وجوهنا عن القيل والقال إلى خير المقال والمآل، فإنّ اليه يصعد الكلم الطيّب والعمل الصالح يرفعه وأنّ إلى ربك المنتهى واليه الرجعى وآخر دعوينا أن الحمد للَّهرب العالمين وانا العبد ضياء المرتضوي