امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٨٤ - قرباى پيامبر صلى الله عليه و آله خود آن حضرت و يا تمام مشركين قريش هستند
و او نيز صدوق است و بقيه ثقه هستند. ابن حجر هيتمى نيز بعد از نقل اين حديث با در نظر داشتند حسين اشقر گفته است: در سند آن شيعهى غالى است، ولى او صدوق است. همچنين چنانكه در پاورقى ذكر كرديم اين حديث را از ابن عباس ضحاك با دو سند و مجاهد و سعيد بن جبير نيز روايت كردهاند. پس اين سند حسن است و اخبار ديگر نيز آن را تقويت مىكند.
٣. أبو بكر محمد بن الحسن (حسين) الآجري بمكة حدثنا علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك. قال حماد: وحدثني قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و آله لما قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق وقدوم الغرباء عليه وليس في يده سعة لذلك فقالت الانصار: إن هذا الرجل قد هداكم الله على يديه وهو ابن اختكم تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سعة فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضركم فتأتونه به فيستعين به على ما ينوبه من الحقوق فجمعوا له ثمان مائة دينار ثم أتوه فقالوا له: يا رسول الله إنك ابن اختنا وقد هدانا الله على يديك تنوبك نوائب وحقوق وليست بيدك لها سعة فرأينا أن نجمع من أموالنا طائفة فنأتيك به فتستعين به على ما ينوبك وهو ذا. فنزل (قل لا أسألكم عليه أجرا) يعني لا أطلب منكم على الايمان والقرآن جعلا ولا رزقا (إلا المودة في القربى) يعني إلا أن تحبوني وتحبوا أهل بيتي وقرابتي؛[١] ابن عباس مىگويد: وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه آمدند مشكلات و حقوق و افراد غريب به حضور آن حضرت مىآمدند در حالى كه آن حضرت براى حل
[١] . معجم الاوسط، ج ٤، ص ١٥٩ و ج ٦، ص ٤٩؛ معجم الكبير، ج ١٢، ص ٢٧؛ تفسير طبرى، ج ٢٥، ص ٣٣؛ تفسير ثعلبى، ج ١٢، ص ٥٠؛ شواهد التنزيل، ج ٢، ص ٢٠٠، ح ٨٣٥ و ٨٣٦. تفسير فخر رازى، ج ١٣، ص ٤٣٠.