امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٩٤ - ١٤ اسماء بنت عميس و رد ادعاى خليفه دوم
بكر كذا وكذا» آورده، و گاه: «ثم جئتماني وكلمتكما واحدة وأمركما جميع» آورده، و گاه: «تزعمان ان ابابكر فيها كذا» آورده است.[١] و به اينگونه بخارى از ذكر صريح اعتقاد اميرالمؤمنين عليه السلام و عباس عموى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در مورد شيخين، خوددارى كرده وآنرا پنهان نموده است.
١٤. اسماء بنت عميس و رد ادعاى خليفه دوم
قال: فدخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه و آله زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس قال عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء: نعم فقال عمر: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه و آله منكم فغضبت وقالت كلمة: كذبت يا عمر كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه و آله يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار او في أرض البعداء البغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه و آله ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و آله وأسأله ووالله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك قال: فلما جاء النبي صلى الله عليه و آله قالت: يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس بأحق بي منكم وله
[١] . صحيح بخارى، كتاب فرض الخمس، باب: فرض الخمس، ج ٣، ص ١١٢٦، ح ٣٠٩٤، وكتاب المغازى، باب: حديث بنى النضير، ج ٤، ص ١٤٧٩، ح ٤٠٣٣، وكتاب نفقات، باب: نفقة الرجل قوت سنة على اهله، ج ٥، ص ٢٠٤٨، ح ٥٣٥٨، وكتاب الفرائض، باب: ما نورث ما تركناه صدقة، ج ٦، ص ٢٤٧٤، ح ٦٧٢٨، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، ج ٦، ص ٢٦٦٣، ح ٧٣٠٥.