امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٩٤ - تناقض چهارم بخارى با اعتراف به واقعيت در نزول حجاب
تا آنها بلند شوند و بروند، ولى آنها بلند نشدند، وقتى حضرت اين را ديد خود بلند شد و برخى نيز بلند شدند و سه نفر نشستند. حضرت برگشت تا وارد منزل شود و ديد كه آنها نشستهاند. سپس بلند شدند و رفتند و من به آن حضرت از رفتن آنها خبر دادم. پس حضرت آمد و وارد خانه شد و من نيز خواستم داخل شوم كه بين من و خودش حجاب قرار داد و خداوند متعال آيه حجاب را نازل فرمود.
باز انس مىگويد:
أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه و آله المدينة فكان أمهاتى يواظبننى على خدمة النبى صلى الله عليه و آله فخدمته عشر سنين وتوفى النبى صلى الله عليه و آله وأنا ابن عشرين سنة فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل وكان اول ما أنزل فى مبتنى رسول الله صلى الله عليه و آله بزينب بنت جحش أصبح النبى صلى الله عليه و آله بها عروسا فدعا القوم فأصابوا من طعام ثم خرجوا وبقى رهط منهم عند النبى صلى الله عليه و آله فأطالوا المكث فقام النبى صلى الله عليه و آله فخرج وخرجت معه لكى يخرجوا فمشى النبى صلى الله عليه و آله ومشيت حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى إذا دخل على زينب فإذا هم جلوس لم يقوموا فرجع النبى صلى الله عليه و آله و رجعت معه حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة وظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب النبى صلى الله عليه و آله بينى وبينه بالسر وأنزل الحجاب؛[١] در اين روايت انس مىگويد: از ده سالگى به مدت ده سال تا رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله خدمت آن حضرت را كردم و مادرانم (همسران پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله) در خدمت به پيامبر صلى الله عليه و آله مواظب من بودند و من داناترين مردم به شأن حجاب و نزول آن بودم ... و سپس داستان فوق را نقل كرده است.
اولًا: بايد دقت داشته باشيم، اين دو حديث را كه داستان نزول آيهاى حجاب را مربوط
[١] . صحيح بخارى، كتاب النكاح، باب: الوليمة حق، ج ٥، ص ١٩٨٢، ح ٥١٦٦.