امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٦٠ - نسبت بىعدالتى به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله
قال النسائى: ضعيف.[١] قال الازدي: كان يضع الحديث[٢] وقال ابن حزم: يتكلمون فيه؛ نسائى او را تضعيف كرده و ازدى او را وضع كننده حديث معرفى كرده و ابن حزم گفته است: او را جرح كردهاند.
از جمله روايات او در «صحيح بخارى» حديث ذيل است:
نسبت بىعدالتى به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله
حدثنا إسماعيل قال: حدثنى أخى عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن نساء رسول الله صلى الله عليه و آله كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه و آله وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه و آله عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه و آله أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه و آله فى بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فى بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلن لها: كلمى رسول الله صلى الله عليه و آله يكلم الناس فيقول: من أراد أن يهدى رسول الله صلى الله عليه و آله هدية فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت: ما قال لى شيئا فقلن لها: فكلميه قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت: ما قال لى شيئا فقلن لها: كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها: لا تؤذينى فى عائشة فإن الوحى لم يأتنى وأنا فى ثوب امرأة إلا عائشة. قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه و آله تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل فى بنت أبى بكر فكلمته فقال: يا بنية
[١] . تهذيب التهذيب، ج ٦، ص ١٠٧، رقم ٢٣٩.
[٢] . تقريب التهذيب، ج ١، ص ٥٥٥.