امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٣٥ - بيعت به عثمان بن عفان
خبرى نداشته است كه به نمونههايى از آن با ذكر دلائل در اين نوشتار اشاره كرديم و همچنين اخبار فوق را سيره عملى خليفه دوم نيز با تأكيد فراوان تأييد مىكند.
بيعت به عثمان بن عفان
از موضوعاتى كه امام بخارى وارونه جلوه داده مسأله بيعت به عثمان بن عفان پس از وفات خليفه دوم است. بخارى چنين حديث روايت كرده است:
عبدالرحمن بن عوف به اهل شورى گفت: ... اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه؟ فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلى الله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه و آله والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان فبايعه فبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه؛[١] يعنى عبدالرحمن از اميرالمؤمنين عليه السلام و عثمان عهد گرفت كه اگر كار را به عهدهى وى گزارند بهترين آن دو را براى خلافت برگزيند و سپس بعد از سخنانى با هر كدام دست عثمان را گرفته و به او بيعت كرده است و اميرالمؤمنين عليه السلام نيز بدون درنگ بيعت كردهاند.
[١] . صحيح بخارى، كتاب فضائل الصحابة، باب: قصة البيعة، ج ٣، ص ١٣٥٣، ح ٣٧٠٠ و ١٣٩٢ و ٣٠٥٢ و ٣١٦٢ و ٤٨٨٨ و ٧٢٠٧.