امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٩٣ - تناقض چهارم بخارى با اعتراف به واقعيت در نزول حجاب
فَلَو أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ؛[١] عمر بن خطاب گفته است: اى رسول خدا، افراد خوب و بد به حضور تو وارد مىشوند، كاش مادران مؤمنين را امر به حجاب مىكردى، پس خداوند آيهاى حجاب را نازل فرمود.
دقت داشته باشيم كه اين سه خبر متناقض فوق، با قرآن كريم و آيه حجاب هيچ تناسبى ندارد و حديث ديگر خود «صحيح بخارى» كه آيه حجاب كاملًا معناى آن را تأييد مىكند، نيز اين سه خبر فوق را تكذيب مىكند.
تناقض چهارم بخارى با اعتراف به واقعيت در نزول حجاب
عن أنس بن مالك قال: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه و آله زينب بنت جحش دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر فجاء النبى صلى الله عليه و آله ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقت فجئت فأخبرت النبى صلى الله عليه و آله أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت أدخل فألقى الحجاب بينى وبينه فأنزل الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ»[٢] الآية؛[٣] انس (بنابر نقل نسائى، هميشه) مىگفت: پيامبر صلى الله عليه و آله با زينب بنت جحش ازدواج كرد و گروهى از مردم را دعوت نمود و آنها طعام تناول كردند، سپس شروع به صحبت نمودند و حضرت آماده به قيام بود
[١] . صحيح بخارى، كتاب التفسير، باب: لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم، ح ٤٧٩٠.
[٢] . احزاب، ٥٣.
[٣] . صحيح بخارى، كتاب التفسير، باب: لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم، ج ٥، ص ٢٣٠٣، ح ٤٧٩١ و ٤٧٩٢ و ٤٧٩٣ و ٤٧٩٤ و ٥١٥٤ و ٥٤٦٦ و ٦٢٣٨ و ٦٢٣٩ و ٦٢٧١؛ صحيح مسلم، كتاب النكاح، باب فضيلة اعتاق امة ثم يتزوجها، ج ٢، ص ١٠٤٦، ح ١٤٢٨؛ سنن الكبرى نسائى، ج ٦، ص ٤٣٤، ح ١١٤١٦ و ١١٤١٧.