امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٣٥ - وعده كمك به شرط رسيدن به حكومت
العاص إلى قتال علي فقال: لا والله لا أظاهرك على قتاله حتى تطعمنى مصر فأبى عليه فخرج مغضبا ثم إن معاوية ندم وقال: رجل طلب إلى فى شئ على هذا الحال فرددته؟ فأجابه إلى ما سأل؛[١] چون اختلاف بين على و معاويه پيش آمد معاويه عمرو بن عاص را به جنگ با اميرالمؤمنين عليه السلام فرا خواند، عمرو گفت: تو را يارى نمىكنم مگر اينكه حكومت مصر را به من بدهى. معاويه قبول نكرد و عمرو غضبناك از نزدش خارج شد. سپس معاويه پشيمان شد و خواستهاش را قبول كرد. رجال اين خبر از رجال صحيحين و ثقه هستند جز احمد دورقى كه از رجال صحيح مسلم و سنن است.
عبد الوهاب الزبيرى عن أشياخه قالوا: لما وقعت الفتنة لم يكن أحد من قريش أعفا فيها من عمرو بن العاص أتى مكة فأقام بها فلم يزل كافا حتى كانت وقعة الجمل فقال لابنيه: إنى قد ألقيت نفسى بين جزارى مكة و ما مثلى رضى بهذه المنزلة فإلى من تريان أن أصير؟ فقال له عبد الله: صر إلى على فقال: إن عليا يقول لى إذا أتيته: أنت رجل من المسلمين لك مالهم وعليك ما عليهم ومعاوية يخلطنى بنفسه ويشركنى فى أمره! قالوا: فأت معاوية فأتاه فما خير له؛[٢] عمرو به فرزندانش عبدالله ومحمد گفت: به من بگوييد كه به سوى كدام يك از على ومعاويه بروم؟ عبدالله گفت: به نزد على برو. عمرو گفت: اگر به نزد على بروم به من مىگويد: تو مردى از مسلمين هستى؛ هر چه به ديگران رسيد به تو نيز خواهد رسيد، ولى معاويه مرا در امر حكومتش شريك مىكند؟ گفتند: پس به سوى معاويه برو. او نيز به معاويه پيوست و خيرى برايش باقى نماند. سند اين خبر نيز صحيح است.
ابن عون عن الحسن قال: كان الحكمان: أباموسى وعمرا؛ وكان أحدهما يبتغى
[١] . انساب الاشراف بلاذرى، ج ٣، ص ٧١.
[٢] . انساب الاشراف بلاذرى، ج ٣، ص ٧١؛ سير اعلام النبلاء، ج ٣، ص ٧١، رقم ١٥؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٤٦، ص ١٦٦ و ١٦٨، با چندين سند والفاظ مختلف.